رئيس مجلس الادارة:

د.أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

في حوار حصري لـ"الوطن سبورت".. بيسيرو يتحدث عن اللاعبين والتعاقدات الجديدة.. ويؤكد: الأهلي صدمني

10:51 ص | السبت 23 يناير 2016
في حوار حصري لـ

المدرب البرتغالي: صُدمت فى الأهلى من الداخل.. والسلبيات الكثيرة به لا تتناسب مع اسمه وشهرته العالمية

غرف الملابس سيئة للغاية.. الحمامات متهالكة.. لا يوجد «جاكوزى».. ومعدات التدريب عفى عليها الزمن

لم أكن أرى عبدالعزيز عبدالشافى كثيراً.. لم أسمح له بالتدخل فى عملى.. و«عبدالحفيظ» مدير كرة ناجح

لا يوجد بالفريق من يصلح للاحتراف الخارجى سوى «صبحى» و«جمعة» و«هانى».. و«حمدى» سينطلق خارجياً فى أقرب فرصة

«أنطوى» لعب معى 600 دقيقة والمحصلة «صفر».. ورأيتم جميعاً كيف كان مستواه مع الإسماعيلى بعد رحيلى

من هاجمونى لا يمتلكون الخبرة.. الإعلام الرياضى فى مصر سيئ للغاية.. ومَن الذين ينتقدوننى فى الفضائيات؟

نعم طلبت من «زيزو» رحيل عمرو جمال فوراً.. و«حجازى» أفضل مدافع فى مصر لكنه يفتقد اللياقة الذهنية

صالح جمعة يمتلك دور القيادة.. غالى «روح الفريق».. وليتنى قابلت «متعب» قبل 4 سنوات

«إيفونا» لاعب ممتاز.. «زكى» و«الشيخ» ينتظرهما مستقبل كبير وكنت أخشى عليهما من «السن والإعلام»

 

دخل تاريخ القلعة الحمراء، ولكن من الباب الصغير، هو المدرب الأجنبى صاحب أقصر مدة تدريب لنادى القرن الأفريقى، مسيرة قصيرة ولكنها مليئة بالتناقضات، من التشكيك فى قدراته الفنية منذ اليوم الأول لقدومه للقاهرة، وحتى رحيله المفاجئ لواحد من أكبر الفرق الأوروبية، يظل جوزيه بيسيرو لغزاً من ألغاز الكرة المصرية فى السنوات الأخيرة، بعد أن كان الرجل صاحب النصيب الأكبر من الانتقادات بين مدربى الفريق فى السنوات الأخيرة، مقارنة بالفترة التى قضاها على رأس القيادة الفنية للفريق.

«الوطن» حاورت «بيسيرو» لأول مرة منذ رحيله عن الأهلى، ليكشف كواليس الشهور الثلاثة التى قضاها داخل جدران النادى الأحمر، ويعلن عن السبب الرئيسى لرحيله عن الفريق، وتقييمه للفترة التى قضاها داخل النادى، وطموحاته للمستقبل.

* لن نبدأ بالرحيل ونعود للبداية؛ لماذا قبلت مهمة تدريب الأهلى على الرغم من كم الانتقادات التى وجهت لك قبل توليك المهمة رسمياً؟
- راهنت فى البداية على خبرتى التدريبية التى تصل إلى 25 عاماً فى أندية كبيرة جداً فى أوروبا، أغلبها من أندية القمة والصفوة، وسيرة ذاتية جيدة؛ من الحصول على الدورى السعودى، والمشاركة فى بطولة أوروبا 2005، والوصول إلى دور الـ16 بها، والفوز بكأس البرتغال، والمنافسة على الدورى البرتغالى مع سبورتنج لشبونة البرتغالى، ووصلت لدور الـ16 من بطولات أوروبا، تصورت أن هذا كله فى صالحى، وأن الأمر مسألة وقت بالنسبة لى وسأثبت نفسى للجماهير الأهلاوية، والرد على كل المنتقدين الذين وجهوا لى الانتقادات قبل أن أعمل يوماً واحداً وهو أمر خاطئ تماماً.

* وبعد فترة من تولى المهمة هل لاحظت تغييراً فى آراء من ينتقدونك؟
- تغيير غير ملحوظ، والأغلبية كانت تهاجم دون وعى أو خبرة.

* هل واجهت صعوبات داخل الأهلى؟
- بالتأكيد.

* مثل ماذا؟
- عملت فى الأهلى 3 شهور بالتمام والكمال، وقعت على عقود تدريبى يوم 18 أكتوبر ورحلت عنه 18 يناير الحالى، أكبر مشكلة واجهتها هى عدم وجود المعدات والأجهزة الطبية اللازمة لعملى مع الفريق والتى تساعد أى مدير فنى على العمل بنجاح، تصورت أن نادياً فى حجم الأهلى به كل مقومات العمل الفنى لكنى فوجئت وذهلت عندما رأيت الوضع على الطبيعية، ما يوجد لا يساعد على النجاح، هناك قصور داخل النادى فى معرفة قواعد العلم الحديث والأجهزة الحديثة الخاصة بكرة القدم والموجودة فى كرة القدم بالعالم كله.

* هل هذا كل ما رأيته؟
- أكرر لا يعقل أن يكون هناك نادٍ بحجم الأهلى المصرى ويخضع لاعب للتأهيل خارج النادى أو فى دولة خارجية، النادى الأهلى يعمل بأجهزة قديمة جداً ومستهلكة جداً، وشعبيته وجماهيرته أكبر من السلبيات الموجودة ولا تتناسب مع اسم النادى وله اسم عالمى فى أوروبا ولا يمكن أن يكون كذلك، ورأيتم أنتم بأعينكم كيف كنا نعانى، بسبب الإصابات والغيابات، خاصة الإصابات البسيطة التى لا تحتاج إلى وقت، لا معدات، ولا «ساونا».. و«الحمامات متهالكة» و«الجاكوزى»، وحتى غرف الملابس سيئة للغاية، كل شىء سيئ فى الناحية الطبية، الأجهزة والمعدات عفى عليها الزمن، لا بد أن تكون هناك أجهزة حديثة بأقصى سرعة.

* هل تحدثت مع الإدارة فى ذلك؟
- كنت بصدد ذلك، ولكن هذه أمور لا تحتاج إلى الكلام عنها هى واضحة للجميع، هى أمور أساسية فى كرة القدم ولا بد من توفيرها قبل الكلام عن التعاقد مع أى مدرب.

* بخلاف المعدات وغيرها هل صادفك تدخل فى عملك داخل الفريق؟
- على صعيد جهاز الكرة أحب أن أوجه شكرى العميق إلى سيد عبدالحفيظ، مدير الكرة، الذى أرى أنه مدير كرة ممتاز جداً وكان يعاوننى كثيراً فى مهامى ويوفر لى كل ما أطلبه وكان يفهمنى كثيراً، وهو مدير كرة ناجح جداً، وبالنسبة لعبدالعزيز عبدالشافى كنت لا أراه كثيراًَ فى الملعب، ولم تكن لى علاقة به كثيراً.

* أتحدث عن إذا ما كان هناك تدخل فنى فى شئون الفريق؟
- ليس بالضبط، الأمور الفنية كنت أنا المسئول الأول والأخير عنها ولا يمكن لأحد أن يتدخل فيها، ولم أسمح أيضاً بتدخل أى فرد فى عملى مهما كان اسمه، سأحكى لك موقفاً مهماً: فى أحد الأيام الأخيرة قبل رحيلى فوجئت بـ«زيزو» فى طريقى، وقال لى: «الصحف تتحدث عن تدخلى فى عملك، وهذا الكلام عارٍ تماماً عن الصحة، ولم يحدث، فوددت أن أبلغك حتى لا تفهمه بشكل خاطئ» فكان ردى عليه واضحاً جداً: «لا يمكنك أن تتدخل فى عملى أو أى شخص آخر».

* ما حقيقة استبعادك لجون أنطوى؟
- ضحك كثيراً، وقال: زاد الحديث عن جون أنطوى، واستبعادى له بشكل كبير جداً ورأيت الجميع يتحدث عن استبعاده وكأنه لاعب غير طبيعى، ولكن الفكرة كلها تكمن فى أن «أنطوى» أكثر مهاجم لعب معى مباريات، هل تعلمون أنه لعب 6 مباريات؛ 4 فى الدورى ومباراتان فى معسكر الإمارات، ولم يستطع أن يحرز هدفاً واحداً، «أنطوى» الذى تتحدثون عنه وتطلبون مشاركته سنحت له 15 فرصة تهديفية والمحصلة (صفر)، وحتى المباراة الأخيرة، أمام الإسماعيلى، شارك منذ بداية المباراة، ولم يستطع إحراز أى هدف، حتى الفرصة التى كانت سهلة جداً أمام المرمى، شاهدتم كيف أطاح بها بعيداً عن المرمى، حتى أثناء احترافه فى الدورى السعودى لم يحرز سوى القليل، ولكن رأيت أن عندكم قناعة كبيرة به لكننى لم أرها فى الملعب.

* هل شاهدت مباراة الإسماعيلى وأنت فى البرتغال؟
- شاهدت جزءاً منها، كنت أرى فريقى السابق، ولم يسعفنى أن أشاهدها كاملة، ولكننى رأيت جون أنطوى وهو يهدر الفرصة السهلة التى كانت أمام المرمى، ولكن أحب أن أقول شيئاً فى «أنطوى»: هو لاعب ملتزم جداً وهادئ، ولا يفعل المشاكل، وملتزم فى التدريب، ولكنه لا يحرز أهدافاً.

* لماذا لم تمنحه فرصة أخرى، خصوصاً فى ظل وجود إصابات بالفريق؟
- 6 مباريات ولم أمنحه الفرصة؟ «أنطوى» لعب معى 90 يوماً هى مدة تدريبى للأهلى لم يحرز هدفاً، انظر لزملائه فى الهجوم مثل عماد متعب وإيفونا، كم عدد الأهداف التى سجلوها، وتحديداً «متعب»، الذى كان مؤثراً جداً، وللعلم أنا أحدثك عن كل ذلك بالورقة والقلم والإحصائيات، وبعيداً عن أى شىء آخر يمكن أن يعتقده البعض، دائماً الفيصل بينى وبين أى لاعب فى مسيرتى التدريبية هو الملعب، و«أنطوى» فى 600 دقيقة لم يحرز، والطبيعى إذاً ألا يحصل على الأولوية فى مشاركته.

* بصراحة هل تم قيد «أنطوى» رغماً عنك؟
- ليس بالضبط، أنا طالبت بإعارته لأى نادٍ آخر ربما يستطيع أن يعود لمستواه السابق وأن يحرز أهدافاً، وحتى لا يخسر النادى أى أموال، وحتى يتم تقليل الضغط عنه بعيداً عن الأهلى ويستعيد مستواه ثم يعود أكثر قوة.

* أكرر السؤال هل تم قيده رغماً عنك؟
- كنت أرى أننى أستطيع العمل بدون «أنطوى»، وكنت سأحصل على الدورى بدونه، كنت أرى من الأفضل إعارته، والتعاقد مع حارس مرمى، وجلست مع عبدالعزيز عبدالشافى، وطلبت منهم أن تتم إعارته ولكنهم أبلغونى أن اللوائح ستجبرهم فى حالة الإعارة على رفع اسمه من القائمة، ومن ثم سيكون حراً ويمكنه الانتقال لأى نادٍ آخر، ومراعاة لأموال النادى تم قيده فى القائمة الأفريقية.

* ماذا عن استبعاد أحمد الشيخ؟
- لم أستبعد «الشيخ»، هو لاعب جيد، وطالبت ببقائه فى الفريق وتم قيده فى قائمة الفريق الأفريقية.

* وعن عمرو جمال؟
- كنت أرى عمرو جمال لاعباً جيداً ولكنه عائد من إصابة طويلة وكان يحتاج لبعض الوقت للمشاركة حتى يستعيد مستواه المعروف عنه، وتحدث معى «زيزو» أن اللاعب يمتلك عروض احتراف فى السعودية وأندية أخرى، ويرغب فى الرحيل فطلبت منهم رحيله على الفور ولا توجد مشكلة عندى فى ذلك، وأبلغت «زيزو» أن أى لاعب يريد الرحيل يتفضل لا توجد مشكلة.

* وماذا عن حمدى زكى؟
- هو لاعب جيد، ولكن عكس ما يتخيل البعض أو كما ينتظرون منه، طريقة لعبه كانت مختلفة بعض الشىء عن النادى، فكان يحتاج لبعض الوقت من التدريب، واللعب الجماعى، ولننظر كيف كان يلعب فى الاتحاد؛ كان فريقه دائماً مضغوطاً ويحتاج إلى المساحات، على العكس فى الأهلى نحن من نهاجم، والملاعب ضيقة، لا توجد مساحات، فكيف سيشارك؟ كما أنه كان هناك أكثر من لاعب فى مركزه ويؤدون بشكل جيد وفق الظروف المتاحة لنا، وكنت أخشى عليه و«الشيخ» بسبب صغر سنهما، والإعلام والجماهير يؤثران على مستواهما، ويحملانهما فوق طاقتهما ومن ثم لن تجدهما مرة أخرى، وشاهدت مباريات سابقة لهما، وأتوقع لهما مستقبلاً باهراً، ولكننا فى الفترة السابقة كنا فى ظروف صعبة ما بين ضغط المباريات كل ثلاثة أيام مباراة، وتحت ضغط الفوز، وكان من الصعب الدفع بهما.

وسأمنحك دليلاً على صحة كلامى عندما سنحت الفرصة لأحمد الشيخ للمشاركة فى مباراة المقاولون العرب منحت الفرصة له للمشاركة، وشارك فى جزء من المباراة وأهدر ثلاث فرص وبعد المباراة تحدثت معه وقال لى كنت أسجل هذه الفرص بسهولة جداً وهذا ما يؤكد ما ذكرته له.

* ما حقيقة رفضك التعاقد مع عمرو السولية؟
- فى البداية كنت أحتاج للتعاقد مع لاعب وسط مدافع بديلاً لحسام عاشور بسبب عدم وجود بديل له، وفوجئت بـ«زيزو» يتحدث معى عن إتمام صفقة مع عمرو السولية، وهو لاعب ممتاز جداً، فسألت عن مركزه فى الملعب وهل يجيد الأدوار الدفاعية قبل أن أشاهده، فأبلغونى بأنه يلعب فى نفس مركز حسام غالى وصالح جمعة وعبدالله السعيد، بجانب أن هناك لاعباً اسمه أحمد حمدى، ولن يكلف النادى مليماً، ومن الطبيعى أن هناك ثلاثة لاعبين فى مركز واحد فلماذا اللاعب الرابع؟
أبلغتهم بحاجتى للاعب مدافع بسرعة، ولكن إذا كان النادى دفع مبالغ مالية فى «السولية» فلا توجد مشكلة، ولن أرضى بخسارة النادى مادياً.
 
-------------
هذه قصتى مع «السولية» والتعاقدات الجديدة

كثر الكلام عن موقفى مع اللاعب عمرو السولية، أنا كمدرب لا أعرفه، وكنت فى البداية أحتاج للتعاقد مع لاعب وسط مدافع بديلاً لحسام عاشور بسبب عدم وجود بديل له، وفوجئت بـ«زيزو» يتحدث معى عن إتمام صفقة مع عمرو السولية، ونقل لى أنه لاعب ممتاز جداً، فسألت عن مركزه فى الملعب وهل يجيد الأدوار الدفاعية قبل أن أشاهده، فأبلغونى بأنه يلعب فى نفس مركز حسام غالى وصالح جمعة وعبدالله السعيد، بجانب أن هناك لاعباً اسمه أحمد حمدى، ولن يكلف النادى مليماً، فكان من الطبيعى أن أرد ما دام هناك ثلاثة لاعبين فى مركز واحد داخل الفريق فلماذا اللاعب الرابع؟
وبشكل عام طلبت من إدارة النادى التعاقد مع مهاجم وجناح أيسر، ولكنهم تحفظوا على التعاقد مع مهاجم، وعلى رحيل جون أنطوى، مؤكدين أنه سيكلف النادى كثيراً، وسيخسر النادى لاعباً بحجم «أنطوى» الذى تم دفع مبالغ مالية كبيرة فيه، واحترمت وجهة نظرهم حرصاً على حفظ أموال النادى من الضياع.
-------------

* ماذا طلبت من لاعبين؟
- طلبت التعاقد مع مهاجم وجناح أيسر، ولكنهم تحفظوا على التعاقد مع مهاجم، وعلى رحيل جون أنطوى، مؤكدين أنه سيكلف النادى كثيراً، وسيخسر النادى لاعباً بحجم «أنطوى» الذى تم دفع مبالغ مالية كبيرة فيه.

* ما تقييمك لبعض اللاعبين الموجودين فى الأهلى على سبيل المثال «إيفونا»؟
- «إيفونا» لاعب ممتاز جداً، وكان سيصبح لاعباً ذا شأن كبير لو استمررت فى القيادة الفنية للفريق، فأنا علمته الكثير خلال وجودى فى القيادة الفنية، فهو كان فى فريقه السابق الوداد المغربى يلعب على الهجمة المرتدة وهو كان ممتازاً فى هذا الدور ونجح فيه بامتياز مع الفريق المغربى ومنتخب بلاده الجابون، وكان يستغل سرعته بامتياز شديد، ولكن فى الأهلى العكس تماماً نحن نهاجم باستمرار، ورأينا أن أغلب الفرق تلعب أمامنا مدافعين، وكنت أعمل على تدريبه على اللعب تحت ضغط والاستلام تحت ضغط واستخدام المهارة فى أقل مساحة، ولو كنت استمررت مع الفريق كان سيكون له شأن كبير جداً فى المستقبل.

* ماذا عن «حجازى» و«ربيعة»؟
- «حجازى» هو أفضل مدافع فى مصر، ولكن يحتاج للمشاركة أكثر فى المباريات للحصول على اللياقة، وأتحدث هنا عن اللياقة الذهنية وليس اللياقة البدنية، فـ«حجازى» وضح عليه أنه لا يشارك مع فريقه السابق فى إيطاليا لذلك كان يفتقد اللياقة الذهنية، ورامى ربيعة مستواه ممتاز أيضاً ويحتاج نفس ما يحتاج «حجازى»، ولو عدت لمباريات الفريق سترى أنه كانت هناك أخطاء ولكن لم يتحدث أحد عن سببها، والسبب هو افتقادهم اللياقة الذهنية، وكيفية التصرف عند الهجمة المرتدة، وكانوا سيفتقدونها فى المباريات.

* وحسام غالى وعماد متعب؟
- حسام غالى وعماد متعب لاعبان ممتازان جداً، فالاثنان كان لهما دور كبير جداً فى الفريق، خاصة «غالى»، وللعلم الثنائى تحدثا معى بعد سفرى وطلبا عودتى للفريق، فـ«غالى» هو روح الفريق وذراعى اليمنى والقائد للفريق، ويمنح زملاءه ثقة كبيرة، و«متعب» هداف رائع ويمكنه جلب الفوز لفريقه فى ثوانٍ معدوة، والهدفان اللذان سجلهما أمام بتروجت والإنتاج خير دليل وكنت أتمنى مهاجماً مثل «متعب» من 4 سنوات كان سيكون شيئاً آخر، وهناك شىء آخر يمكن أن نوضحه هل أحد قارن بين «متعب» و«أنطوى» ومن يستحق المشاركة أكثر من الثانى.

* كيف ترى حسام عاشور؟
- بالنسبة لى كان أهم لاعب فى الفريق وافتقدته كثيراً فى المباريات التى لم يشارك فيها.

* وأحمد فتحى؟
- «فتحى» كان عائداً من رحلة احتراف فى قطر، ثم تعرض لإصابة ومن ثم تراجع مستواه، ولكن فى اللحظات الأخيرة ارتفع مستواه وبدأ فى العودة، خاصة أمام المقاولون والداخلية، كان جيداً جداً وحتى فى مباراة الإسماعيلى كان جيداً.

* ومحمد هانى ومحمد حمدى؟
- محمد هانى ومحمد حمدى هما مستقبل الفريق فى السنوات المقبلة، و«هانى» كنت أدعمه كثيراً، وتعرضت ذات مرة لهجوم عنيف بسبب عدم مشاركته، قبلها تعرضت لهجوم كيف تشرك لاعباً صغيراً فى هذا المركز؟!

* وصالح جمعة ورمضان صبحى؟
- رائعان حقاً، فـ«صالح» لاعب مهارى جيد ولديه شخصية قوية فى الملعب ويمتلك دور القيادة وتحريك زملائه، و«رمضان» يمتلك قدرة عالية جداً فى الرؤية داخل الملعب، ورؤية زملائه، وتمريراته فى العمق ممتازة، ولكنه يحتاج للعمل الكثير حتى يرفع من مستواه أكثر وأكثر.

* لماذا لم يشارك سعد سمير ومحمد نجيب؟
- رأيت البعض يهاجم «نجيب» و«سعد» دون مبرر، ولكنى أرى أنهما مدافعان جيدان، ولكن رأيت أن العيب فى الموسم الماضى لم يكن فى هذا الثنائى، العيب كان فى الفريق ككل، كان يلعب بطريقة خاطئة، وكانت هناك مساحات كبيرة دون تنظيم أو رؤية، و«نجيب» شارك معى مباريات كثيرة وقلت أخطاؤه كثيراً عن السابق وكان أكثر تمركزاً.

* هل ترى أن هناك لاعبين لا يستحقون اللعب فى الأهلى؟
- حضرت إلى النادى وهناك 30 لاعباً لم أحضرهم بالطبع ولكنهم جيدون، ولا يمكن أن نقول إنهم لا يستحقون.

* هل هناك لاعب شد انتباهك فى الأهلى ويستطيع الاحتراف فى أوروبا؟
- لا يوجد لاعب فى الأهلى يصلح للعب فى أوروبا باستثناء رمضان صبحى وصالح جمعة ومحمد هانى، وأرى أن أحمد حمدى، الناشئ الصغير صاحب الـ17 عاماً، سيكون فى أوروبا قريباً، فهو لاعب سيكون له شأن كبير فى المستقبل، لاعب جرىء ويمتلك ثقة كبيرة ولا يخاف، وأنا معجب به جداً.

* هل يمكن أن تأخذه معك فى بورتو؟
- صعب جداً أن يحترف لاعب من الأهلى فى بورتو، أنت تتحدث عن نادٍ كبير جداً.

* كيف ترى الانتقادات التى كانت توجه للفريق خلال فترة قيادتك؟
- لاحظت انتقادات لاذعة فى الاستوديوهات التحليلية عن فريقى، فسألت من هؤلاء الإعلاميين، وما هو تاريخهم الكروى أو العلمى، أو التدريبى، كنت أسأل المقربين منى فى مصر، من هؤلاء وما تاريخهم حتى ينتقدونى، ورأيتهم يصفقون لى عندما كنت أحقق المكسب، ويكرهونى عندما أخسر، أو لاحظوا تغييراً فى التشكيل، هل تعلمون أن هذا التشكيل المناسب، ولا يوجد تقييم علمى عن كيفية الأداء ومستوى الفريق، الأمر مختلف فى أوروبا.
 

وغداً.. «بيسيرو» يتحدث عن: الرحيل.. محمود طاهر.. الإرهاب.. وقصته مع الشيخ «نعينع»

من أفضل لاعب مصرى فى رأيه.. راتبه فى بورتو.. وأسوأ ما شاهده فى الكرة المصرية

تعليقات الفيسبوك

كواليس صفقة الأهلي الجديدة في يناير
  • فرنسا

    فرنسا

  • 1

    :

    0

    12:00 AM

    كأس العالم 2026
  • باراجواي

    باراجواي

الأكثر قراءة

الزمالك يحسم جدل أزمة شيكو بانزا