الوزير خالد عبدالعزيز «يستخبى» فى التدخل الحكومى.. ولازم يتدخل للحفاظ على هيبة الدولة
أنا أقدم رسالة لخدمة بلدى.. ولدينا خريجو معاهد يقولون إنهم «نجوم إعلام»
«عكاشة» تعدى الخطوط الحمراء ولا بد من محاسبته والرد عليه بقسوة
تتفق أو تختلف معه، هو واحد من رموز نادى الزمالك، قدم له الكثير، بداية من كونه لاعباً صغيراً بكرة الطائرة بالنادى، حتى الوصول إلى عضوية مجلس إدارته، وإدارة النادى بالكامل لفترة من خلال منصب السكرتير العام. عزمى مجاهد، أخلص لناديه، فوجد من يأتى يوماً ليكافئه عن ذلك بمنعه من دخول النادى، الأمر لم يتوقف معه عند هذا الحد، بل طالته سهام تجريح رئيس النادى، «مجاهد» امتنع عن الذهاب إلى النادى، ولكنه رفض أن يقف صامتاً. «الوطن» التقته فى حوار شامل عن أحوال نادى الزمالك، واتحاد الكرة، وبعض رجال السياسة.
■ كيف ترى المجلس الحالى للزمالك؟
- لا يوجد مجلس بالمعنى المفهوم، المجلس هو مرتضى منصور لا غيره، القرار قراره، ولا يوجد من يقول له «لا».
■ لماذا الأزمات بينكم كأبناء الزمالك، وبين رئيس النادى؟
- كل شيخ وله طريقته، وطريقته ماتنفعش معانا، هو من يخالفه الرأى فهو ضده، وأنا مش قادر أدخل النادى بسبب وضع ورقة على باب النادى بمنعى من الدخول، أنا كنت كابتن النادى، وعضو مجلس إدارته وسكرتيراً عاماً، وعيب يمنعنى من دخول بيتى، هذه إهانة لتاريخى، ولن أدخل النادى إلا بعد رد اعتبارى.
■ لماذا وصل الأمر إلى هذا الحد؟
- الخلاف بين مرتضى ورموز الزمالك، ظهر بسبب تغيير اسم ملعب حلمى زامورا، نحن عارضنا ذلك، لأننا فى الزمالك جيل يسلم جيلاً، ولا بد أن أؤكد أن التاريخ لن يُمحى، فالملعب ما زال باسم حلمى زامورا، على الرغم من وضع اسم آخر عليه.
■ ممكن أن يحدث هذا من محمود طاهر، رئيس الأهلى؟
- لا طبعاً، لأنهم يحافظون على هوية ناديهم وتاريخه، فى الزمالك يوجد تجريف للتاريخ.
■ هل يوجد دور لأبناء مرتضى؟
- طبعاً دور رئيسى، فأحدهما عضو، والآخر باللجنة الفنية، ويختار المدربين، ومرتضى يؤهلهما لرئاسة النادى، وهذا توريث رسمى ومش هنسيبه يعمل ده.
■ لماذا يتحكم مرتضى منصور فى النادى، وما الفرق بينه وبينكم كأبناء للنادى؟
- يوجد فرق ما بين شخص جاء النادى، ليجلس على كرسى وبين أبناء النادى المخلصين، الذين رفعوا اسمه، والفرق شاسع، ولكن القرار للجمعية العمومية صاحبة الرأى النهائى، وهى التى تحدد من يأتى، والتاريخ لن يرحم من أهان نادى الزمالك.
■ لماذا لا تتخذون قراراً تجاهه، أم أنكم لا تستطيعون؟
- من قال إننا لا نستطيع، عن شخصى أصبحت غير مؤهل نفسياً لدخول النادى فى وجوده، وهناك مثل ينطبق على مرتضى «البيت بيت أبونا والغرب بيطردونا»، وأود أن أقول له إن أكثر مجلس كان مجلساً للإنجازات هو مجلسنا «مجلس كمال درويش»، ولا يوجد غيره.
■ هل ستخوض انتخابات الزمالك المقبلة؟
- أنا طلقت الانتخابات بالتلاتة، وأتمنى يكون فى انتخابات نزيهة، وانتخابات 2009 كانت مزورة لصالح مجلس ممدوح عباس، ونجحت قائمة لا تنجح إذا خاضت انتخابات فى بيتهم، وفوجئنا بأن هناك أعضاء نجحوا لا يعرفون شارع 26 يوليو أصلاً.
■ هل ستدفع بنجلك فى انتخابات الزمالك؟
- حقه، وسيترشح، وهذا ليس توريثاً، لأننى لست فى السلطة داخل النادى حالياً.
■ هل ظلم «مرتضى» كلاً من حازم إمام وميدو؟
- هم من ظلموا أنفسهم بالتعامل معه، وخصوصاً «حازم»، فلم أكن أتصور أن يصل فكر حازم إمام لهذه الدرجة، فقد أهان تاريخه، وأقول لمرتضى إن حمادة إمام ليس أقل من صالح سليم، ولا بد أن يكون له تمثال فى مدخل النادى، لأنه صاحب شعبية الزمالك، «ويستاهل تمثال مش مجرد عزاء»، والعزاء من النادى لأبنائه، وليس من جيبك.
■ هل تؤيد عبدالرحيم محمد فى حملة التمرد ضد مرتضى؟
- أنا مع رأى الجمعية العمومية، لأنها فى النهاية صاحبة القرار كما قلت، لأنه لو جاء بمليون شخص يرفضون وجود مرتضى والجمعية العمومية تقول لا، فلن يرحل مرتضى سوى باللوائح والقوانين.
■ ماذا عن التطبيع الرياضى مع إسرائيل فى نادى الزمالك؟
- هذه فوضى، لأن نادى الزمالك محب لبلده، والمسئول وبالقطع هو رئيس النادى لا بد أن يُحاسب عن هذه «السقطة» و«المصيبة» لأنها كارثة بكل المقاييس وجابلنا العار.
■ لكنك قلت من قبل إنك لا تمانع من لعب مصر فى إسرائيل؟
- هذا الكلام عارٍ تماماً عن الصحة، وكل ما قلته موجود ومسجل، ويا ريت الكل يسمعه، لأن أهل الشر هم السبب وكل ما حدث أن السؤال كان موجهاً لى بخصوص تقديم مصر ملفاً لاستضافة كأس العالم وإسرائيل أيضاً تقدم ملفاً ضدنا، فكان ردى لا بد أن نفصل الرياضة عن السياسة، وقلت إن محمد صلاح والننى لعبا هناك، ولم أقل مطلقاً إننا نوافق على اللعب هناك، لأننى لا أقبل ذلك.
■ إذاً، ما رأيك فيما فعله توفيق عكاشة بدعوة السفير الإسرائيلى؟
- «عكاشة» تعدى الخطوط الحمراء، لسنا دولة داخل دولة، وهو ليس حراً فى تصرفاته لأننا دولة مؤسسات، ولا بد من محاسبته ووجب الرد القاسى عليه.
■ كيف ترى دور خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة؟
- الرياضة لها كبير، وهو كبيرها، لكنه «يستخبى» وراء التدخل الحكومى، هو يمثل هيبة الدولة، وهى أهم من التدخل الحكومى وقدم «عبدالعزيز» الكثير، لكنه لا بد أن يخرج من عباءة التدخل الحكومى.
■ ما تقييمك لمجلس إدارة اتحاد الكرة الحالى؟
- هذا المجلس «ظُلم» وزرع، والذى يأتى بعده سيحصد، ويوجد بعض المشاكل داخل المجلس، لكنها صحية، ودائماً رأى أحمد مجاهد مخالف للجماعة، لكن رأى الأغلبية هو الذى ينفذ، مجاهد «شاطر» ويسعى للمصلحة، ولا بد أن أؤكد أن دور ثروت سويلم، المدير التنفيذى مهم ورئيسى، ولولاه ما قام الدورى أو مباريات المنتخب، ولا نغفل أيضاً دور عامر حسين، رئيس لجنة المسابقات، لأنه الجندى المجهول فى اتحاد الكرة، وأشفق على هذا المجلس من الإعلام الرياضى الموجه، وهذا المجلس لا توجد به مخالفات، وأقول لك شيئاً كيف يقع هذا المجلس فى مخالفات «وجمال علام لو مضى شيك الناس بتسجد لله شكراً»، لأنه حريص جداً.
■ كيف ترى موقف المنتخب الوطنى مع هيكتور كوبر؟
- المنتخب الوطنى يقوم بعملية إحلال وتجديد جيدة جداً ووجهة نظرى أن المنتخب إذا حقق نتائج إيجابية فى مباراتى نيجيريا المقبلتين فسنتأهل إلى أمم أفريقيا، وسيمنحنا ذلك دافعاً للتأهل إلى كأس العالم.
■ كيف تقيّم نفسك كإعلامى؟
- أنا مش إعلامى. أنا أقدم رسالة لخدمة بلدى، وليس لدىّ أجندة، وفى بلدنا واحد خريج معهد، ويقول على نفسه إعلامى، وواحد خريج معهد تانى، يقول على نفسه نجم الفضائيات، الإعلام ليس حكراً عليهم، وأنا لست إعلامياً، على الرغم من عملى بالإذاعة وتتلمذت على يد أساتذة كبار أمثال حمدى الكنيسى ونجوى أبوالنجا وفهمى عمر. بعض الإعلاميين يسهرون طوال الليل فى «بار يانى»، ثم يأتون على الشاشة يحبطون المشاهد ويدعون الفضيلة، وكأن دورهم إصابة الناس بالاكتئاب، ويأخذون الملايين لإحباط الناس.
■ أليس منهم من يؤدى رسالة؟
- لا يؤدون أى رسالة، هؤلاء يؤدون أجندة، وكلهم تحولوا وإلى الآن لم أرَ إعلاماً فى أى دولة أن الكل «يقطّع» فى الرئيس عقب كل خطاباته، وكل واحد على رأسه بطحة هو أدرى بها، وهل يعقل أن نترك كل الإنجازات، ونتحدث عن سجادة حمراء، والرئيس حينما قال لا تصدقوا غيرى، يقصد أعداء الوطن والإخوان.
■ ما رأيك فى وصلة «التقطيع» بين الإعلاميين؟
- أنا أتعرض للهجوم، لأننى أقول الحقيقة اللى بتوجع، أنت الآن حينما تجلس أمام المجموعة التى تقدم برامج يومية لمدة 6 ساعات كل برنامج، هل هذا يحدث فى مكان بالعالم غير مصر، هذه كارثة، وأصبح التقطيع بين الإعلاميين أمراً عادياً، وهناك كارثة غائبة عن الجميع أصبحت هذه البرامج للمداخلات فقط، وامتصاص قوت الشعب، وتجد كل برنامج يطلب منك الاتصال على 0900، وهذه التليفونات تدر دخلاً كبيراً جداً عليهم، وكله على حساب مصر وفى الآخر «بيتريقوا» على «صبّح على مصر بجنيه» هل هذا يُعقل، وأقول لهم بدلاً من التقطيع ردوا على «كلاب السكك» التى تحارب مصر فى قطر وتركيا.

تعليقات الفيسبوك