ليفربول وأتلتيكو مدريد
ودّع فريق ليفربول الإنجليزى حامل لقب دورى أبطال أوروبا منافسات الموسم الحالى للبطولة من دور ثمن النهائى على يد فريق أتلتيكو مدريد، أمس الأول، بعد تحقيق الضيف الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين فى قلب ملعب أنفيلد وسط الآلاف من محبى ومشجعى النادى الإنجليزى.
وأحدثت خسارة ليفربول وتوديعه دورى أبطال أوروبا ضجة كبرى فى الصحف الإنجليزية والإسبانية، وكتبت صحيفة «ذا صن» البريطانية «سيطرة ليفربول لا تكفى» موضحة أن لاعبى الريدز استطاعوا السيطرة وفرض أسلوبهم على أتلتيكو مدريد بشكل قوى، إلا أن هذا الأسلوب لم يكن كافياً مع فريق «الروخيبلانكوس».
وأضافت الصحيفة أن لاعبى «كلوب» دفعوا الثمن بسبب أخطاء الحارس الإسبانى أدريان فى ظل إصابة الحارس الأساسى أليسون بيكر، وركزت صحيفة «ميرور» البريطانية على الحارس الإسبانى لفريق ليفربول أدريان وكتبت فى عنوانها «أدريان المدمر»، وأكدت الصحيفة البريطانية أن المباراة كانت بين حارسين.
من جهة أخرى، احتفلت الصحف الإسبانية بإنجاز أتلتيكو مدريد، وجاء عنوان صحيفة «ماركا» الرئيسى من كلمة واحدة «بطولى»، وأكدت الصحيفة أن فريق أتلتيكو مدريد قاوم هجوم الريدز وترك بصمته وأطاح ببطل أوروبا من دورى الأبطال، وأن أوبلاك العملاق نجح فى إيقاف حصار ليفربول الهائل، وجاء عنوان صحيفة «موندو ديبورتيفو» من كلمة واحدة أيضاً «جنون»، ووصفت أحداث اللقاء بعنوان فرعى آخر كتبت فيه «طلقتان من يورينتى، ثم هدف موراتا، أتلتيكو مدريد يقدم ليلة ملحمية».

واعترف «كلوب» بأن خطأ فريقه الأساسى كان عدم تسجيل الهدف الثانى فى وقت مبكر، حيث أحرز الريدز هدفهم الثانى فى الوقت الإضافى، وليس فى إطار الـ90 دقيقة الزمن الأصلى للقاء، مشدداً على أنه كان على اللاعبين تسجيله مبكراً بخمس دقائق فقط.
وأكد المدرب الألمانى أن فريقه قدّم 90 دقيقة استثنائية ولعبوا مباراة رائعة، معبراً عن استيائه من الطريقة التى اهتزت بها شباك فريقه والتى كان يتوجب عدم استقبالها أهدافاً، مشيراً إلى أنه من الصعب تفسير تلك الأهداف، وأنه لا يستطيع فهم طريقة لعب أتلتيكو مدريد، ورفض يورجن كلوب إلقاء اللوم على «أدريان» حارس مرمى ليفربول، مؤكداً أنه اتخذ قراراً خاطئاً لكن الحارس ذاته أنقذ ليفربول فى لحظات أخرى كثيرة منذ انضمامه.
على الجانب الآخر، حرص دييجو سيميونى، المدير الفنى لأتلتيكو مدريد، على التأكيد أن الأتليتى يلعب للفوز بأسلحته المتوفرة واستغلال عيوب المنافسين، واعترف «سيميونى» بأن ما حدث فى أنفيلد ليس عدلاً، حيث خاض فريقه 30 دقيقة إضافية.
وقدّم دييجو سيميونى إشادة خاصة بحارس مرمى فريقه يان أوبلاك، مؤكداً أنه محظوظ بامتلاك فريقه أفضل حارس مرمى فى العالم، مشدداً على أنه إذا كان برشلونة يملك ليونيل ميسى، فإن أتلتيكو مدريد لديه «أوبلاك».
تعليقات الفيسبوك