جمال علام رئيس اتحاد الكرة الأسبق
أعلن جمال علام رئيس اتحاد الكرة الأسبق، موقفه من التطورات الجديدة في أزمة سرقة بعض الكؤوس من الاتحاد المصري لكرة القدم، وأخرها ما كشفته النيابة العامة من اختفاء 29 كأسا جديدا من كؤوس المنتخبات، رغم أنها كانت موجودة منذ اندلاع حريق مبنى الجبلاية عام 2013.
وقال علام في تصريح لـ"الوطن سبورت": "عندما تسلمت أنا ومجلسي مهمة إدارة الاتحاد، تواجدت لجنة من وزارة الشباب والرياضة، وقامت بجرد المخازن وتسليم المقتنيات والكؤوس والدروع والميداليات إلى الإدارات التابعة للاتحاد، مثل الحسابات والمخازن، لأنهم المختصين بهذا الأمر".
وتابع: "وقتها لم أكن أعلم عدد الكؤوس والدروع، لأن ذلك من اختصاص الإدارات والمسؤولين عنها".
وأضاف رئيس اتحاد الكرة الأسبق: "عندما اندلع الحريق في مبنى اتحاد الكرة عام 2013، حضرت النيابة العامة وأثبتت في محاضر رسمية الكؤوس التي اختفت وكذلك الموجودة، وهذه المحاضر موجودة حالياً في اتحاد الكرة، وتحديدا لدى الشؤون القانونية، كما أن موظفي المخازن والحسابات على علم بها".
وأوضح جمال علام: "طالما الملف لدى النيابة العامة، فلن أعلق عليه أكثر من ذلك، وأنا استقلت من اتحاد الكرة قبل حل مجلس إدارتي، وكانت المستندات الخاصة بهذا الملف موجودة، وأنا الآن في انتظار نتائج تحقيقات النيابة العامة".
وكشف مصدر مسؤول داخل اتحاد الكرة، أن النيابة العامة تتولى التحقيق حالياً في اختفاء كؤوس المنتخبات الوطنية، ولم يتم إغلاق هذا الملف حتى الآن، مؤكداً على أن هناك مستجدات حدثت بعد المعاينة والإطلاع على محاضر الجبلاية.
وأضاف المصدر في تصريحات لـ"الوطن سبورت": "عقب اندلاع حريق بمقر اتحاد الكرة عام 2013، حضرت النيابة العامة إلى مقر الجبلاية، وقامت بحصر التلفيات والكؤوس والدروع الموجودة، وأثبتت في محضر رسمي وجود 29 كأسا من كؤوس المنتخبات الوطنية".
وتابع المصدر: "عندما تم فتح الملف خلال الفترة الأخيرة، وخلال التحقيقات وبعد الإطلاع على الأوراق ومن خلال جرد المخازن، فوجئت النيابة العامة، اختفاء الـ29 كأسا التي أثبتتهم بمحضر رسمي عقب حريق الجبلاية عام 2013".
وأكمل المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه: "من خلال التحقيقات التي أجرتها النيابة مؤخراً، اكتشفت وبعد الإطلاع على محاضر مجالس الإدارات المتعاقبة منذ عام 2013، عدم إثبات سرقة هذه الكؤوس أو اختفائها، أو على الأقل وجود مستند يثبت أنه تم جرد المخازن وإثبات هذه الواقعة".
تعليقات الفيسبوك