أحمد مصطفى في حواره مع محرر الوطن
اسم كبير داخل نادى الزمالك ، خدم القلعة البيضاء في مناصب مختلفة، بداية من ظهوره كلاعب ومرورا بمناصب كثيرة على مستوى الكرة، تم اختياره مؤخرًا ضمن لجنة الحكماء بالنادي في عهد جديد بعد عزل رئيس النادى السابق.
أحمد مصطفى كبير رموز وحكماء الزمالك تحدث لـ "الوطن سبورت" في حوار خاص عن سلبيات السنوات الماضية، وسبب توتر العلاقة بين القطبين، كاشفا أمور كثيرة تخص "المعزول"، ومراهنا على عودة فريق الكرة فى أقرب فرصة لمنصة التتويج، وإلى نص الحوار:
نادى الزمالك بيتي وخيره عليّ ومينفعش أقول لأ، ومستعد التواجد في أي مكان، وعلى الجميع أن يعلم أن لجنة الحكماء دورها استشاريًا فقط.
هدفنا مصلحة الكيان الكبير، وفريق الكرة لن يتعرض لأي نوع من أنواع عدم الاستقرار خلال الفترة الحالية، واللجنة تسعى لتوفير كل التزامات الفريق وتنفيذ طلبات الجهاز الفني واللاعبين لضمان عدم تأثر الفريق بالتغييرات الإدارية.
دعنا نتفق أن الصراع والمنافسة في الوقت الحالي أخذت شكلاً مختلفًا عن الفترة التي كنت فيها لاعبًا ومدربًا، فكنا أصدقاء بمعنى الكلمة، وطول عمر الأهلي والزمالك "ولاد عم"، وكنت أنام فى غرفة واحدة مع صالح سليم، وحينما كان مع المنتخب فضلني على شقيقه طارق وشاركت في مباراة العمر أمام منتخب النمسا، ومن الآخر "المعزول" هو من صنع الفتنة بين القطبين.
علاقتي بمحمود الخطيب محترمة، وهو أخويا وحبيبي وبالفعل أسطورة ورمز بمعنى الكلمة.
كنت حزين للغاية لأن الخطيب أسطورة وميستاهلش الإهانة، وللعلم ذهبت إليه ومعي الراحل عزمي مجاهد وتأسفت له، وتقبل الأمر بصدر رحب وقال لى بالحرف "عمرى ما أزعل منكم علشان انتوا الرموز لكن هذا الرجل لا يعنيني.
"المعزول" أهلاوى وكان يتفاخر بكارنيه الأهلى، وجاء إلى الزمالك بعدما طرده صالح سليم من الأهلي.
الحمد لله رب العالمين، أنا أحمد مصطفى والكل يعرف تاريخي ولم أقبل أي تجاوز معي، وعمري ما كنت بسيب حقي وحق الزمالك، البعض معه كان يبحث عن مصلحته، لأنه كان مادة للحوار وجذب المشاهدة.
الحديث عن الانتماء في كرة القدم حاليًا أمر غير واقعي، اللاعبون والأندية يفتقدون عامل الانتماء، الأمر أصبح ماديًا بكل الأشكال، والانتماء الآن لمن يدفع أكثر، أما في الماضي فكان الانتماء حقيقيًا.
بكيت بعد هدم ملعب زامورا لأنه التاريخ وخدم النادى على مر الأجيال، لاعبًا ومدربًا ورئيسًا لاتحاد الكرة، وأقول لرئيس النادى المعزول، "زامورا" مش خمورجي ومش بتاع قمار دا كان مربي أجيال، والمعزول أهان حلمي زامورا في قبره.
هو يكره الرموز، وكان عنده عقدة نفسية من ولاد النادي، لدرجة أنه في إحدى المرات قال لشيكابالا أمام الجميع "أنا اللى مشهور ولا انت" فهو كان رجل غريب، كاره لولاد النادي، ومؤخرًا كاره لشيكابالا ومحمد إبراهيم وعمر جابر.
المعزول دخل النادي ووقتها كنت مديرًا لقطاع الناشئين، وكان متواجد فاروق جعفر وغانم سلطان وقالوا لي فيه محامى صغير اسمه كذا، تحدثت معه، وحصل على عضوية النادي ووقتها كان نور الدالي هو رئيس النادى، وقال لي خلاص هاته، وبعد ذلك تجول داخل القلعة البيضاء ودخل المجلس وكان يوم أسود.
عاصرت حوالى 20 رئيسًا للنادي ولم أرى في حياتى رئيس أساء لناديه مثل المعزول، وهو بالفعل أساء للقلعة البيضاء في كل مكان، والنادي أصبح ملطشة في عهده، وعليه أن يعلم أن الزمالك أكبر منه ومن أي شخص.
نادي الزمالك كان مخطوفًا ورجع لأحضان أولاده المخلصين من جديد، وبالفعل كنت حزين لظلمه وإهانته للناس، وهو كان غمة وانزاحت، والأبيض سيظل كبيرًا.
وللعلم، هجومه على هذه الرموز وصمة عار فى جبينه، وعليه أن يعلم تمامًا أنهم من رموز النادى بالفعل وغصب عنه شخصيًا، وأنتهز الفرصة وأقول له انت كنت تتهم البعض بأمور ليست حقيقية.
كانت سيئة بمعنى الكلمة رغم حصوله على العديد من البطولات، الفترة لم تكن على مايرام لأنها شهدت انتشار للظلم والإهانة من أجل مصالحه الشخصية.
توجد شخصيات كثيرة محترمة تعشق تراب نادى الزمالك، الرئيس القادم للنادي سيكون محبوبًا من الجميع، وهيحافظ على النادي، وهنكون في ضهره وأيا كان الرئيس القادم مش هيكون أسوأ من المعزول.
المعزول مكنش يقدر يبصلى بعينه، ولكني فضلت البعد تمامًا عن النادي بسبب وجوده لأنني لا أقبل التواجد في مكان هو يتواجد فيه.
كنت على بوابة مقر النادى يومًا، وتفاجئت بفرد الأمن يطالبني بإشهار كارنيه العضوية الخاص بي، واندهشت كثيرًا بسبب ماحدث فما كان من فرد الأمن إلا أن اعتذر لي وأبلغنى أنها تعليمات رئيس النادىي وعذرته لأنه ينفذ تعليمات.
دخلت النادى غاضبًا وبعدها ظهر المعزول أمامي، واستفسر مني عما حدث، وكان رده غريب وقال:" إيه المشكلة لما تظهر الكارنيه ياكابتن أحمد.. أنا رئيس النادى وبظهر الكارنيه وأنا داخل النادي"، فرديت عليه "وأنا أحمد مصطفى.. ولا نسيت؟".
القصة مش بالأسماء ولا بالمنشآت، التاريخ معروف ولا ينكره إلا الجاحد، أطلق اسمي على حديقة داخل النادي وبعد الاختلاف فى بعض وجهات النظر قام برفعه، ثم أطلق اسمي على حمام سباحة، وتكرر رفعه.
الزمالك يمتلك فريق محترم وعلى أعلى مستوى، به لاعبين مميزين في كل المراكز وجهاز فني على أعلى مستوى بقيادة البرتغالي جايمي باتشيكو.
لم ولن يحدث ذلك، لأن فريق الكرة معزول تمامًا عن كل هذه الأحداث، والجهاز الفني يحافظ على اللاعبين.
كرة القدم مكسب وخسارة، وخسرنا بطولة إفريقيا رغم أننا كنا أفضل من الأهلي، وحتى يأخذ المعزول على حقه يجب أن أشكره على هذا الفريق، لأنه أحدث طفرة كبيرة بداخله.
سعيد للغاية بالفوز الذي حققه الزمالك على حساب المقاولون العرب بالدوري الممتاز، وعقدت اجتماعًا مع اللاعبين فور تعييني بلجنة الحكماء وطالبتهم بغلق صفحة دوري الأبطال والتركيز فيما هو قادم، وأرى أن الزمالك كان في حاجة للفوز لاستعادة الثقة من جديد.
عبدالحليم علي وأشرف قاسم، لهما دورًا كبيرًا في إعادة الهدوء لميت عقبة، وأتوقع لهما النجاح لأنهم عاشقين لتراب القلعة البيضاء.
شئنا أم أبينا محمود عبد الرازق شيكابالا أحسن وأفضل لاعب في مصر، أتى به نبيل نصير وتوقعت له مستقبلا باهرًا، وأرى أنه ظلم نفسه والظروف لم تخدمه.
تغيير المدربين أمر سيء بالفعل، وكانت هواية لدى المعزول، وكأن النادى ملك لشخصه يتعاقد مع أى مدرب كيما يشاء.
تغيير المدربين يعود بالسلب على الفريق، وهو ما حدث بالفعل وخسر الفريق بطولات عديدة بسبب ذلك.
كلام خرافات ولا أساس له من الصحة، ولاد الزمالك مش خاينين لأننا تربينا على يد عظماء، وأقول اللي يخون مكان يعمل فيه بيخون نفسه أولا ويكون بدون كرامة.
المعزول: إستغفر ربنا كتير وتوب علشان انت عملت غلط
الخطيب: حقك عليا وانت نضيف ومحترم وأسطورة بمعنى الكلمة
صالح سليم: انت عم الناس كلها وعمرك ما كنت بتاع خمرة
عزمى مجاهد: روح قلبي.. مات مظلومًا، وأمنيته قبل الموت رؤية المعزول مطرودًا من الزمالك
عبد الرحيم محمد: ضحية من ضحايا المعزول وكان زملكاوى أصيل
أشرف صبحي: وزير بمعنى الكلمة وفاهم شغله وزملكاوي أصيل.
عمرى ماخوفت ولا هخاف على الزمالك، الأبيض لم ولن ينكسر مهما حدث، وسيعود بقوة إلى سابق عهده، وقريباً سيعود النادي إلى النور وحصد البطولات على يد أولاده.
زد
-
:
-
04:00 PM
الدوري المصريالجونة
غزل المحلة
-
:
-
07:00 PM
الدوري المصريسموحة
تعليقات الفيسبوك