اجتماع موسع في ريو دي جانيرو لمناقشة التطورات الجديدة في الطب الرياضي
عقدت اللجنة الطبية باللجنة الأوليمبية الدولية ضمن سلسلة اجتماعاتها حلقة نقاش تخص الجديد في الطب الرياضي الخاص بالفرق والمنتخبات الرياضية، تحدث فيه أطباء ألمانيا وكندا ونيوزيلاندا عن تجاربهم في الإعداد للدورات الكبري.
وشهدت الاجتماعات، الحديث عن أهمية تنظيم الفريق الطبي بشكل جيد يتناسب مع كل الاحتياجات والألعاب، وعن خطوات الكشف الطبي الشامل قبل المشاركة في المباريات الكبرى.
وتحدث الدكتور رولاد بار أحد رواد الطب الرياضي في العالم عن مشاكل المنشطات والأخطاء التي قد تحدث لبعض اللاعبين، وأعلن صراحة أنه لا توجد مكملات غذائية آمنة ولكن يوجد مكملات عالية الخطورة وأخرى أقل خطرا، وأن احتمالية تلوث المكملات الغذائية عالية جدا، وأوصى بعدم استخدام المكملات بشكل عام مؤكدا على انخفاض قيمتها في خدمة الآداء الرياضي عدا في حالات خاصة جدا.
ثم استعرضت اللجنة إحصائيات الإصابات في دورة لندن 2012، وقد قام الدكترو حسن كمال رئيس البعثة الطبية المصرية والذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس اللجنة الطبية في الاتحاد الدولي للتايكوندو بتسجيل اعتراضه على تعريف اللجنة الأوليمبية الدولية للإصابات حيث أنها تجعل أي توقف في المباراة واستدعاء للطبيب يسجل كإصابة، وهو ما سيعتمد على قواعد اللعبة ويجعل حالات التظاهر بالإصابة تسجل في قائمة الإصابات، مما جعل لعبة التايكوندو تتصدر قائمة الإصابات نظرا لأن القانون كان يلزم الحكم بإيقاف المباراة وطلب الطبيب في أي إصابة أو شك في الإصابة، بينما جاءت لعبة مثل الملاكمة في آخر القائمة على غير المنطق والواقع.
وأبدى الدكتور لارس انجيبريستين رئيس اللجنة العلمية تفهمه لتلك النقطة وأعلن أن اللجنة تعمل على تطوير ذلك المفهوم وتحديد مفاهيم أدق للإصابات.
تعليقات الفيسبوك