لوكتى
أعلنت إحدى شركات الملابس الأمريكية أنها أنهت رعايتها للسباح الأمريكى راين لوكتى بعد الادعاء الكاذب بتعرضه للسرقة مع زملاء له فى دورة الألعاب الأولمبية بريو دى جانيرو. وأكد لوكتى أنه يتحمل «كامل المسئولية» فى تخريب حمام محطة للوقود، ثم باختلاق رواية «مبالغ بها» بشأن ما حدث لدى عودته وثلاثة من مواطنيه السباحين إلى القرية الأولمبية. وستتبرع شركة ملابس السباحة العالمية بمبلغ 50 ألف دولار من الأموال المخصصة للوكتى لمساعدة أطفال برازيليين. وأضافت الشركة: «فى الوقت الذى كنا نستمتع فيه بعلاقتنا مع لوكيتى لأكثر من عقد كان فيه عضواً مهماً فى فريق الشركة، فإنه لا يمكننا التغاضى عن السلوك الذى يتنافى مع القيم التى دعمتها هذه العلامة التجارية منذ فترة طويلة». وتابعت: «إننا نقدر الإنجازات العديدة التى حققها لوكتى ونأمل أن يواصل تقدمه، وأن يتعلم من هذه التجربة».
وأحرز لوكتى (32 عاماً) 12 ميدالية فى جميع مشاركاته فى دورات الألعاب الأولمبية، منها ست ذهبيات، إحداها فى ريو فى سباق التتابع 4 مرات 200 متر. وشكلت اللجنة الأولمبية الدولية لجنة تأديبية للحسم فى قضية السباحين الأمريكيين الأربعة، عقب انتهاء مشاركتهم فى الألعاب. وكان «لوكتى» قد قال إن السباحين تعرضوا للسرقة من قبل أشخاص انتحلوا صفة شرطيين بعد مغادرتهم لحفلة فى ريو دى جانيرو، مضيفاً أن أحدهم وضع مسدساً فى رأسه عندما رفض الاستلقاء على الأرض بعدما تم إنزالهم من سيارة أجرة لسلب أموالهم.
لكن الشرطة اكتشفت لاحقاً من صور فيديو المراقبة أن السباحين الأمريكيين تشاجروا مع رجل أمن فى محطة للوقود ونقل عن مدير المحطة قوله إن السباحين خربوا المرحاض، ثم حاولوا الرحيل دون دفع ثمن الأضرار التى تسببوا بها.
تعليقات الفيسبوك