رئيس مجلس الادارة:

د.محمود مسلم

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

«قولي إزاي يا كابتن؟».. أشهر قفشات محمود بكر في ذكرى ميلاده

11:43 ص | السبت 04 يونيو 2022
«قولي إزاي يا كابتن؟».. أشهر قفشات محمود بكر في ذكرى ميلاده

المعلق محمود بكر

تحل اليوم السبت الموافق 4 يونيو 2022، ذكرى ميلاد أسطورة التعليق الكروي المصري، وملك الإيفهات والأفشات الكابتن محمود بكر، ونجم النادي الأولمبي السكندري الأسبق، الذي ولد في مثل هذا اليوم عام 1944، والذي وافته المنية في 3 فبراير 2016.

ويرصد لكم موقع «الوطن سبورت» في هذا التقرير أشهر قفشات ملك التعيلق الكروي محمود بكر في ذكري ميلاده بعد 6 سنوات على رحيله:

«عدالة السماء تنزل على استاد باليرمو الدولي»

كانت الجملة الأشهر في مسيرة التعليق الكروي المصري والتي أطلقها محمود بكر أثناء تعليقه على مباراة مصر في مباراة الفراعنة أمام المنتخب الهولندي في مباراة كأس العالم 1990، عقب احتساب حكم اللقاء ركلة جزاء لمنتخب مصر، واستطاع احرازها مجدي عبدالغني ليأتي بالتعادل على استاد باليرمو، إذ ظلت هذه الجملة في أذهان جميع الأجيال التي عاصرت المباراة، والتي لم تعاصرها، وكانت شهادة ميلاد لمدرسة العفوية في التعليق الكروي المصري، بعيدا عن التصنع والتكلف.

«واحد يقولي.. أقوله».. «قولي إزاي يا كابتن؟»

استمر بكر في استحداث القفشات الكوميدية والعفوية أثناء رحلته في التعليق على مبارايات كرة القدم، ولعل الجمل الأشهر والأكثر تكراراً من المعلق خلال المباريات كانت «واحد يقولي.. أقوله»، «قولي إزاي يا كابتن؟»، والتي أسس بها حديثا بينه وبين الجماهير، إذ أعجب بها الشارع الكروي كثيرا وأصبحوا يرددوها في أحاديثهم، الأمر الذي دفع إحدى شركات المحمول إلى التعاقد مع بكر لتصوير إعلان ليقول فيه بكر جملته الشهيرة «واحد يقولي».

«السيجارة وكوباية الشاي في البلكونة»

أكمل المعلق الكبير مسلسل قفشاته المعهودة خلال مسيرة التعليق محدثا حالة من الألفة بين الجماهير الكروية، وأنشأ حديثا بينه وبين محبي اللعبه من خلف شاشات التلفاز، وأطلق جملته الشهيرة «السيجارة وكوباية الشاي في البلكونة» التي طالما رددها أثناء تعليقه على المباريات في محاولة منه للحديث مع مشجع الكرة الغاضب من تأجر فريقه أثناء المباراة.

«ده نايم مش بيغطي»

كانت هذه الجملة العفوية هي طريقة بكر الشهيرة في انتقاد المدافعين بعد نجاح المهاجمين في التسلل للمرمى، معبرا عن سوء أدائهم بهذه الجملة، وغيرها من الجمل الكوميديا التي افتقدها جمهور الكرة المصرية عقب رحيل مدرسة التعليق الكروي والعفوي محمود بكر.