درع الدوري
فى أزمة بيع الدورى المصرى لقنوات «بى إن سبورت» القطرية، التى كشفت عنها «الوطن»، فى عددها أمس، أعلنت شوقية عباس، رئيسة القطاع الاقتصادى بـ«ماسبيرو»، أن التليفزيون المصرى ليس من حقه التسويق الخارجى لمباريات الدورى العام، كما أنه لم يعقد أية اتفاقات مع قنوات مصرية أو عربية، سواء قنوات «بى إن سبورت» أو غيرها.
وشددت رئيسة القطاع على أن عقد «ماسبيرو» مع الشركة صاحبة حقوق المباريات «برزنتيشن» يمنعه من التسويق، وأن دوره يقتصر على إعطاء الشارة الخاصة بالبث للقنوات، طبقاً لما يصله من اتحاد الكرة بالاتفاق مع الشركة صاحبة الحقوق، والتى تم الاتفاق معها على أنها هى التى تحدد القنوات المصرية التى سيتم البث عليها، وعددها قناتان فضائيتان فقط، وأن أى قناة عربية أخرى تقوم الشركة ببيع الحقوق لها تحصل على شارة البث عن طريق الشركة واتحاد الكرة فقط، على أن تقوم الشركة نفسها بدفع تكاليف «الشارة والإنتاج» للتليفزيون بشكل مباشر، وليس للتليفزيون أية علاقة على الإطلاق بالقنوات التى تقوم بالشراء من الشركة مالكة الحقوق.
وأضافت «شوقية» أن تخفيض قيمة الشارة على القنوات الخارجية، سواء كانت عربية أو غيرها، لا يكون بشكل مطلق ولكن محدد بتصنيف جديد معتمد داخل «ماسبيرو»، ويتضمن تحديد قيمة التخفيض فى المباريات «الفردية» بنفس السعر المحدد سابقاً وهو 30 ألف دولار فى المباراة الواحدة، سواء كانت مباريات لفرق «الأهلى، والزمالك» أو المباريات الودية التى تقام على أرض مصر.
أما فى حالة شراء «فضائيات غير مصرية» فعدد كبير من المباريات يصل إلى 70 أو 80 مباراة متنوعة تتم محاسبته على 15 ألف دولار لكل مباراة على حدة، وفى حالة تقديم أى قناة «غير مصرية» عرضاً لشراء الدورى بجميع مبارياته من الشركة صاحبة الحقوق، فتكون قيمة شارة البث 11 ألف دولار لكل مباراة على حدة، ويصب هذا فى صالح التليفزيون المصرى، حيث إنه يحاسب على سعر الشارة، ويجعل القنوات العربية الخاصة تشترى المباريات من الشركة صاحبة الحقوق حسب «الأسعار» المحددة فى التليفزيون من أجل زيادة الدخل المالى السنوى له فى الموسم الكروى، كما أكدت أن أسعار بيع الشارة وتكاليف الإنتاج للفضائيات المصرية لم يطَلها أى تغير بواقع 5500 ألف دولار للمباراة الواحدة.
تعليقات الفيسبوك