فوزي لقجع
كشف تقرير مطول لصحيفة «آس» الإسبانية، عن كواليس مشتعلة وصراع خفي على النفوذ الكروي بين المغرب وإسبانيا، رغم المظهر الودي الذي يجمع الاتحادين منذ صدامهما الشهير في مونديال قطر.
وأوضحت الصحيفة، أن استضافة المملكة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية، لم تكن مجرد بطولة قارية، بل شكلت اختبارا حقيقيا وجاداً لمدى جاهزية المغرب لتنظيم المونديال، وسط تباين في الآراء بين إشادة دولية بروعة الملاعب الحديثة، وبين انتقادات وجهت لظروف إقامة وتدريبات بعض المنتخبات المنافسة.
وأكد التقرير الإسباني، الإصرار الكبير من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بقيادة فوزي لقجع، على استضافة المباراة النهائية للمونديال، فوق أرضية ملعب الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء.
ويأتي هذا الطموح في وقت تشير فيه المعطيات الأولية، إلى منح إسبانيا نصيب الأسد بـ11 ملعبا، مقابل 6 ملاعب للمغرب، و3 للبرتغال، ما يجعل معركة هوية ملعب النهائي هي الصدام الأكبر حاليا.
وأبرزت «آس»، الدور الدبلوماسي القوي الذي يلعبه فوزي لقجع، لتعزيز الموقف المغربي، مشيرة إلى أن نفوذه الواسع داخل الاتحاد الأفريقي «كاف»، بات ورقة ضغط رابحة للظفر بأهم مباريات البطولة العالمية.
واستدلت الصحيفة بقوة هذا النفوذ، من خلال القرار الأخير المثير للجدل الذي أعلنه «كاف» بتتويج المغرب بطلاً لكأس الأمم الأفريقية 2025 بقرار إداري، رغم فوز السنغال باللقب ميدانيا قبل أشهر، وهو ما اعتبرته الصحيفة دليلا على سطوة المؤسسة الرياضية المغربية قاريًا.
في سياق متصل، أشار التقرير إلى أن الميزانيات الضخمة المخصصة لتحديث البنية التحتية الرياضيةـ وبناء الملاعب المونديالية، أثارت بعض الجدل الاجتماعي في المغرب، حول ترتيب الأولويات بين الرياضة والخدمات الأساسية.
ومع اقتراب موعد الحسم، تنحصر خيارات «فيفا» لاستضافة المباراة النهائية، بين 3 صروح عالمية، وهي: ملعب «الحسن الثاني بالدار البيضاء، وسانتياجو برنابيو في مدريد، وكامب نو معقل برشلونة».
البرازيل
-
:
-
08:00 AM
كأس العالم 2026
اليابان
ألمانيا
-
:
-
11:30 PM
كأس العالم 2026
باراجواي
تعليقات الفيسبوك