رئيس مجلس الادارة:

د.محمود مسلم

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

بعد يحيى نادر.. قطار التجنيس يخطف جواهر مصر

01:08 ص | الأحد 19 يوليو 2020
بعد يحيى نادر.. قطار التجنيس يخطف جواهر مصر

يحيى نادر

يبدو وأن مسلسل تجنيس اللاعبين المصريين مازال متواصلًا، وذلك عقب الاستدعاء الأخير من جانب الجهاز الفني للمنتخب الإماراتي للاعب وسط فريق العين الإماراتي يحيى نادر صاحب الأصول المصرية للقائمة الموسعة للمنتخب الإماراتي لمرحلة الإعداد المقبلة، التي ستنطلق اعتبارا من يوم 22 يوليو الجاري حتى 27 من الشهر ذاته، في مدينة العين، حيث ضمت 36 لاعبا على أن يتم الإعلان عن القائمة النهائية قبل بداية التجمع بثلاثة أيام.

وتزخر الكرة المصرية عبر تاريخها بالعديد من المواهب التي حرم منها الفراعنة ولم يستطيعوا تمثيل المنتخب الوطني بسبب التجنيس، خاصة أن لوائح الاتحاد الدولي تنص على مشاركة اللاعب صاحب الجنسيتين مع منتخب واحد فقط.

وفيما يلي أبرز الأسماء التي ُحرمت من تمثيل الفراعنة بسب بالتجنيس:

ستيفان الشعراوي

ويأتي على رأس هؤلاء اللاعبين المصريين المجنسين ستيفان شعراوي جناح نادي روما الإيطالي السابق ولاعب شنجهاي شينهوا الصيني الحالي، والذي يعد أحد أبرز المواهب في الكرة الأوروبية والإيطالية، حيث تألق في بداياته حياته الكروية مع نادي ميلان، وحاول مسؤولو الجبلاية ضمه للمنتخب المصري، خاصة أنه ولد من أب مصرى وأم إيطالية، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، بعدما فضل شعراوي ارتداء قميص المنتخب الإيطالي، حيث وجد في تشكيل إيطاليا في بطولتي كأس العالم للقارات بالبرازيل 2013 وبطولة اليورو 2016، ليشارك فى 20 مباراة بقيص الآتزوري سجل خلالها 3 أهداف.

حسين ياسر المحمدي

أحد المواهب المصرية التي تألقت في صفوف الأهلي والزمالك، إلا أنه لم يلعب للمنتخب الوطني المصري، كان حسين ياسر المحمدي، نجل ياسر المحمدي لاعب إسكو السابق، حيث نشأ وتربى فى قطر بحكم عمل والده كمدرب، ليخطف الأنظار خلال مشاركته مع منتخب لصفوف الشباب للعنابي، قبل أن يتم اختياره لتمثيل المنتخب القطري الأول، ليشارك في 69 مباراة دولية مع منتخب قطر مسجلاً 20 هدفا.

رامي شعبان

رامى شعبان حارس مرمى أرسنال الإنجليزي، ولد في السويد من أب مصرى وأم فنلندية، ورغم خوضه تجارب قصيرة مع الكرة المصرية في الزمالك ومزارع دينا، إلا أنه عاد مجددا للسويد، وانضم للمنتخب السويدي فى بطولة كأس العالم 2006، كما شارك فى تصفيات يورو 2008، ووجد فى قائمة السويد كحارس بديل فى البطولة الأوروبية.

والطريف أنه لم يقنع مسئولي الزمالك ومزارع دينا وتركوه ليرحل إلى السويد ليبدأ الطريق من أوله فى دورى الدرجة الثالثة مع فريق ناكا، ثم مع فريق ديرجارديز فى دورى الدرجة الثانية ليصعد معه إلى دورى الدرجة الأولى ويتألق معه ويحقق الوصافة وينتقل بعدها إلى نادى أرسنال الإنجليزى أحد أفضل الأندية العالمية ليخلف بعدها الحارس المخضرم ديفيد سيمان وينتقل بعدها لعدة فرق فى إنجلترا.