رئيس مجلس الادارة:

د.أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

قبل انطلاقها بلحظات.. العواصف الرعدية تؤجل مباراة المكسيك والإكوادور في كأس العالم 2026

04:13 ص | الأربعاء 01 يوليو 2026
قبل انطلاقها بلحظات.. العواصف الرعدية تؤجل مباراة المكسيك والإكوادور في كأس العالم 2026

تأجيل مباراة المكسيك والإكوادور

فرضت الأحوال الجوية نفسها على منافسات كأس العالم 2026، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا تأجيل انطلاق مباراة المكسيك والإكوادور، ضمن منافسات دور الـ32، بسبب العواصف الرعدية التي ضربت العاصمة المكسيكية قبل دقائق من صافرة البداية.

وكان من المقرر إقامة المباراة على ملعب أزتيكا في موعدها الأصلي، في الرابعة صباحًا، إلا أن اللجنة المنظمة قررت تأخير انطلاقها لمدة ساعة كاملة، بعد تطبيق بروتوكولات السلامة الخاصة بكأس العالم، حفاظًا على سلامة اللاعبين والأجهزة الفنية والجماهير.

العواصف توقف المباراة قبل بدايتها

شهدت مدينة مكسيكو سيتي هطول أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية، ما تسبب في تأجيل المواجهة التي تجمع المنتخبين.

وأكد المنظمون أن صافرة البداية ستنطلق في العاشرة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بدلاً من التاسعة مساءً، بعد متابعة تطورات الحالة الجوية والتأكد من جاهزية الملعب لاستضافة اللقاء.

وأظهرت الصور القادمة من ملعب أزتيكا الجماهير وهي ترتدي المعاطف الواقية من الأمطار، في انتظار الحصول على الضوء الأخضر لدخول المباراة، بينما استمرت فرق التنظيم في متابعة الأحوال الجوية بشكل متواصل.

بروتوكول فيفا يحسم القرار

جاء قرار التأجيل وفق بروتوكول الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي يفرض إيقاف أو تأجيل المباريات عند وجود عواصف رعدية أو احتمالية تعرض اللاعبين والجماهير لمخاطر الصواعق، وهو الإجراء الذي تم تطبيقه أكثر من مرة خلال النسخة الحالية من البطولة.

ويمنح البروتوكول اللجنة المنظمة الحق في تأجيل المباريات حتى تتحسن الظروف الجوية، مع إعادة تقييم الوضع بصورة مستمرة قبل إصدار قرار استئناف اللعب.

ليست الواقعة الأولى في مونديال 2026

ولم يكن هذا المشهد جديدًا على بطولة كأس العالم الحالية، بعدما شهدت مواجهة فرنسا والعراق في دور المجموعات توقفًا استمر ساعتين و10 دقائق خلال فترة ما بين الشوطين بسبب سوء الأحوال الجوية، في واحدة من أطول حالات التوقف التي عرفتها البطولة.

بطاقة ثمينة تنتظر الفائز

ولا تقتصر أهمية مواجهة المكسيك والإكوادور على حجز بطاقة التأهل فقط، بل إن الفائز سيضرب موعدًا مع المتأهل من مباراة إنجلترا والكونغو الديمقراطية في دور الـ16، وهو ما يمنح اللقاء أهمية مضاعفة في طريق المنافسة على اللقب.

ويأمل المنتخب المكسيكي في استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة مشواره في البطولة، بينما يدخل منتخب الإكوادور المباراة بطموح إقصاء أحد أصحاب الضيافة ومواصلة كتابة التاريخ في النسخة الحالية.