رئيس مجلس الادارة:

د.محمود مسلم

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

صعود «الطواحين» تتويج لطريقة «فان جال».. و«تشيلى» الخطر الأكبر على «السامبا»

01:38 ص | الأربعاء 25 يونيو 2014
صعود «الطواحين» تتويج لطريقة «فان جال».. و«تشيلى» الخطر الأكبر على «السامبا»

دخلت بطولة كأس العالم الحالية بالبرازيل مراحلها الحاسمة بعدما تأهلت منتخبات البرازيل، والمكسيك عن المجموعة الأولى، وهولندا وتشيلى عن المجموعة الثانية بعد نجاحها فى إقصاء كرواتيا، والكاميرون فى سباق الأولى، وإسبانيا وأستراليا فى الثانية.

وأكثر المفاجآت بالنسبة لى كانت تأهل المنتخب المكسيكى الذى تغلب على خبرات منتخب كرواتيا، ونجح فى الفوز عليه بثلاثية فى المباراة الأخيرة، والحاسمة بالمجموعة، وأعتقد أن ميجيل هيريرا، المدير الفنى للمكسيك نجح فى التعامل مع البطولة على قدر إمكانيات لاعبيه بالعودة إلى طريقة 3 - 5 - 2 التى تعد دفاعية، وتساهم فى التأمين الدفاعى، معتمداً على خبرة رفائيل ماركيز، وبجواره كل من هيكتور مورينو، وفرانسيسكو رودريجز، وهو ما ساهم فى أن يصبح الفريق من أقوى المنتخبات دفاعياً فى البطولة، حيث لم يدخل مرماه إلا هدف واحد فى مباراة كرواتيا.

فى المقابل، تأثر المنتخب الكرواتى بعامل السن نسبياً لارتفاع المعدل العمرى للاعبين، لكن خروجهم من الدور الأول كان مفاجأة بالنسبة لى، وأرى أن «نيكو كوفاتش» فشل فى فرض الشخصية الكرواتية الدفاعية فى الأساس، وفوجئ بترهل طريقته أمام سرعات مهاجمى المكسيك، خصوصاً جيوفانى دوس سانتوس، وخافيير هيرنانديز.

وفى المباراة الثانية بالمجموعة الأولى، أكد المنتخب الكاميرونى أنه الأضعف فى البطولة بخسارته بالأربعة أمام البرازيل، التى لم تجد صعوبة فى فرض سيطرتها على اللقاء، ونجح سكولارى، المدير الفنى للسامبا فى فرض أسلوبه الذى يعتمد على الاختراق من العمق مستغلاً مهارة نيمار وقوة باولينيو، فى حين تظهر إمكانية الاعتماد على الأجناب ضعيفة نسبياً مع المنتخب البرازيلى وهو ما قد يعرضه لمصاعب فى الأدوار المقبلة.

أما فى مباراة هولندا وتشيلى، فأرى أن فوز وصعود الطواحين البرتقالية يعد تتويجاً للطريقة الجديدة التى اعتمد عليها لويس فان جال لإدارة المنتخب البرتقالى الذى طور الأداء الدفاعى لهولندا، وترك مساحة لكل من أرين روبن، وفان بيرسى فى حالة مشاركته، وويسلى شنايدر للانطلاق هجومياً.

وكان منتخب هولندا يتميز سابقاً بقوة هجومية، لكنه يتأثر بالدفاع السيئ الذى يتسبب فى تلقيه أهدافاً كثيرة، إلا أنه فى هذه البطولة يلعب بطريقة جديدة، خصوصاً أن وجود لاعب فى وسط الملعب بحجم دى يونج يمنح أرين روبن فرصة الانطلاق الهجومى دون الالتزام بدور دفاعى يحجم من قدراته.

كما نجح منتخب هولندا فى إيجاد بدائل خلال مباراة تشيلى التى غاب عنها نجم الهجوم فان بيرسى، وهو ما كنت أخشاه من عدم وجود بديل كفء للاعبين الأساسيين وهو عنصر أساسى للفرق فى البطولات الكبرى.
وأعتقد أن القائمين على الكرة الهولندية هم السبب فى تطور أداء المنتخب بهذا الشكل بعدما اعتمدوا على قاعدة كبيرة من الناشئين، لدرجة أن اللاعبين المحترفين خارج هولندا هم الثلاثى الهجومى: روبن، وفان بيرسى، وشنايدر، فى حين أن بقية اللاعبين موزعون على أندية هولندا.

وعلى الجانب الآخر، أرى أن الثقة الزائدة التى حصل عليها لاعبو تشيلى بعد الفوز على إسبانيا بطل العالم السابق تسببت نسبياً فى خسارتهم أمام هولندا، خصوصاً مع غياب لاعب مؤثر مثل فيدال، ومشاركة فلاديلفيا متأخراً فى المباراة.

ولكن بصفة عامة أرى أن المنتخب التشيلى منظم بشكل كبير وسيشكل خطورة على المنتخب البرازيلى الذى سيواجهه فى الدور التالى، خصوصاً أن هناك حساسية فى المواجهات بين فرق أمريكا اللاتينية، مثل حساسية اللعب مع فرق شمال أفريقيا لدينا، ورغم أن البرازيل لديها عوامل أخرى تساعدها على الفوز غير الأداء داخل الملعب، مثل الجمهور، والتحيز التحكيمى نسبياً، والدعم الرسمى لكونه البلد المنظم، لكن منتخب تشيلى سيمثل خطراً على مستقبلهم فى البطولة.

ومن خلال مباريات الدور الأول للمجموعتين الأولى والثانية أرى أن أرين روبن، هو من يستحق لقب النجم الأول فيهما متفوقاً على نيمار الذى ظهر بمستوى جيد ومغاير عن أدائه فى برشلونة، ولكن الفرق التى واجهها المنتخب الهولندى وأرين روبن كانت أقوى مما واجهه المنتخب البرازيلى فى الدور الأول.

روبن نجح فى استغلال مهاراته لقيادة فريقه للعلامة الكاملة فى الدور الأول، وفى المقابل يبرز نيمار من المنتخب البرازيلى لأنه الوحيد القادر على صنع الفارق، خصوصاً أن بقية زملائه ليسوا على القدر نفسه من الكفاءة، وبالتالى أرى المنتخب البرازيلى فريقاً عادياً باستثناء نيمار، الذى يمتلك الحل الفردى فى السامبا، لكنهم لم يعودوا فريقاً قوياً يخشاه الجميع، كما كان أيام رونالدو، وريفالدو، وكاكا، ورونالدينهو، وروبرتو كارلوس، وكافو.

تعليقات الفيسبوك

13 لاعبا من الأهلي والزمالك في قائمة المنتخب.. «اسم لأول مرة»

الأكثر قراءة

عروض ضخمة.. مستقبل محمد صلاح مع ليفربول في مهب الريح