محمد يحيى

محمد يحيى

«جبل» ضد «أخطبوط» و«أسد» أمام «دبابة».. أسلحة فتاكة للأهلى والزمالك

تشهد «قمة السوبر» بين الأهلى والزمالك الليلة أسلحة فنية خاصة بكل فريق بداية من حارس المرمى ووصولاً لمنطقة الهجوم، إلى جانب قيادة تكتيكية متميزة من خارج الخطوط بطلها «فايلر» و«كارتيرون» فى مواجهة هى الأولى بينهما هذا الموسم.

ومن الأسلحة القوية التى سيتم استخدامها فى معركة اليوم التسديدات، حيث تظهر كعامل قوى مع أصحاب الرداء الأحمر بعدما كان لها مفعول كبير فى العديد من المباريات السابقة للفريق، ومن أبرزها تسديدة عمرو السولية الصاروخية التى حسمت فوز الأهلى على حرس الحدود بالجولة الثامنة للدورى، والتسديدة القاتلة للمالى أليو ديانج فى لقاء بيراميدز بالجولة السادسة عشرة للدورى.

الاختراق فى مصلحة «معلول»

ومع التسديدات يمتلك الفريق الأحمر سلاحاً مميزاً بالنواحى الهجومية يتمثل فى الاختراق من العمق والأجناب، خاصة من الجبهة اليسرى التى يقودها التونسى على معلول، وكان النيجيرى جونيور أجايى هو صاحب كلمة النهاية السعيدة لتلك الهجمات بعد أن سجل خمسة أهداف بمسابقة الدورى هذا الموسم.

«كارتيرون» يراهن على العرضيات

وفى قلعة ميت عقبة، يظهر بقوة أيضاً سلاح الأجناب والكرات العرضية من الجانبين الأيمن والأيسر، حيث تميز الفريق بهما فى المواجهات الأخيرة وآخرها لقاء السوبر الأفريقى أمام الترجى حينما رفع محمد عبدالشافى، الظهير الأيسر، كرة عرضية مميزة أحرز من خلالها يوسف أوباما هدف التقدم من ضربة رأس فى مشهد مكرر لهدف الزمالك الأول بشباك بيراميدز بالجولة السابعة للدورى برأسية مصطفى محمد بعد استقباله عرضية من المغربى محمد أوناجم من الجانب الأيمن.

والاختراق من العمق للفارس الأبيض كان بطله الأول المغربى أشرف بن شرقى وظهر ذلك بوضوح من خلال هدفيه بشباك الترجى فى سيناريو مكرر لهدفيه بشباك بيراميدز بنهائى الكأس الموسم الماضى وهدفه الأول بشباك أول أغسطس الأنجولى بمرحلة دور المجموعات لبطولة دورى أبطال أفريقيا هذا الموسم.

ويبقى اللاعبون المحترفون كلمة السر فى وسط الملعب للفريقين، فالأبيض لديه التونسى فرجانى ساسى، أو الفنان كما يلقبه الزمالكاوية، الذى استعاد مستواه فى مواجهة أبناء وطنه عندما قاد الزمالك للفوز على الترجى مؤخراً، وإلى جواره القلب النابض للأبيض طارق حامد، ونفس الأمر لوسط ملعب الأهلى الذى دبت فيه الروح والحيوية بتألق الدبابة المالية أليو ديانج، لكن «ديانج» يلعب بجوار صاحب العقل الرصين عمرو السولية الذى يتحكم فى ترمومتر أداء الأهلى.

حراسة مرمى القطبين فى أمان، فالأهلى لديه «الشناوى» الذى ظهر كالأخطبوط فى المباريات الأخيرة للأحمر، وكان نسر المباراة فى العديد من اللقاءات، أما الزمالك فيعتمد على «جبل» لسد مرماه، هو الحارس محمد أبوجبل الذى فرض نفسه حارساً أولاً للمارد الأبيض.

ومن أسلحة مباراة اليوم، يأتى المغربى أشرف بن شرقى كأهم الأوراق الرابحة للفريق الأبيض، خاصة أن «الأسد المغربى»، كما تلقبه جماهير القلعة البيضاء، يعيش أفضل حالاته المعنوية بعد أن لعب دور البطولة فى تتويج فريقه بلقب السوبر الأفريقى مؤخراً بعد أن أحرز هدفين قاتلين بشباك الترجى التونسى، ودائماً يظهر اللاعب فى المناسبات الكبرى، حيث سبق وأحرز هدفين بشباك بيراميدز، بنهائى كأس مصر الموسم الماضى.

وفى المقابل، يبقى «الصاعق»، محمود عبدالمنعم كهربا، صانع ألعاب الأهلى، سواء شارك بشكل أساسى أو تم الاحتفاظ به على مقاعد البدلاء، أحد أهم أسلحة الفريق الأحمر، خاصة أنه انتفض فى آخر لقاء أمام المصرى بمسابقة الدورى ورغم مشاركته لدقائق معدودة، إلا أنه صنع الفارق وسجل هدفاً، وصنع آخر لزميله النيجيرى جونيور أجايى، فضلاً عن حفظه لطريقة لعب مدافعى الزمالك بحكم مزاملة اللاعب «الصاعق» كما تلقبه جماهير القلعة الحمراء لهم منذ فترة قليلة حينما كان لاعباً بالنادى الأبيض.