رئيس مجلس الادارة:

د.أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

بدأت بمكالمة وانتهيت بـ15 لقبا ورمية التماس ليست «كرة ميتة».. مساعد كلوب يتحدث لـ«الوطن»

08:50 م | الإثنين 16 فبراير 2026
بدأت بمكالمة وانتهيت بـ15 لقبا ورمية التماس ليست «كرة ميتة».. مساعد كلوب يتحدث لـ«الوطن»

توماس جرونيمارك

لم يكن توماس جرونيمارك، الرجل الذي يحمل اللقب الأكثر إثارة للجدل في القارة العجوز، بصفته صاحب «أغرب وظيفة في العالم»، مجرد مدرب لرميات التماس، بل كان «العقل المدبر» الذي استدعاه يورجن كلوب لإنقاذ ليفربول من فخ العشوائية، ليتحول الفريق بفضله من المركز الثامن عشر إلى قمة هرم «البريميرليج»، في استغلال الكرات الجانبية.

وفي حوار خاص لـ«الوطن سبورت»، فتح جرونيمارك خزائن أسراره، ليتحدث عن رحلته من مكالمة كلوب التاريخية، إلى كواليس العمل مع ميكيل أرتيتا في آرسنال، وكيف استطاع إقناع كبار مدربي النخبة بأن رمية التماس ليست مجرد كرة ميتة، بل هي سلاح فتاك يستغرق 20 دقيقة من المباراة، ويحسم مصير ألقاب كبرى.

وإلى نص الحوار..

كيف استطعت إقناع مدربين من النخبة مثل كلوب وأرتيتا بأن رمية التماس ليست مجرد «كرة ميتة»؟

لذا، نعم، يقول البعض إنها أغرب وظيفة في العالم، فأنا مدرب الرميات الجانبية المحترف الوحيد الموجود حاليا، لكنني حقا أحب عملي، وأنا أفعل ذلك مع الأندية المحترفة منذ عام 2004، وبالطبع، كما تعلمون، حققت انطلاقتي الدولية في عام 2018، عندما اتصل بي يورجن كلوب، مدرب ليفربول السابق، هاتفيا.

ويمكن القول إن التعاون مع يورجن كلوب، جاء لأنهم قدموا موسما رائعا في 2017-2018؛ إذ حصلوا على المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز، وخسروا نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد، لكن كما قال يورجن: «كانوا سيئين حقا في رميات التماس، كما أظهرت البيانات المتعلقة بكرة القدم أن ترتيبهم كان الثامن عشر من أصل عشرين فريقا في الدوري الإنجليزي الممتاز في تنفيذ رميات التماس، وهذا هو السبب في أن يورجن كلوب اتصل بي، فقد استطاع أن يرى أن ذلك كان ربما أكبر نقطة ضعف لديهم».

عندما جئت إلى ليفربول، نقلت الفريق من المركز الثامن عشر في الدوري الإنجليزي إلى المركز الأول، ومن نسبة استحواذ بلغت 45.4% إلى 68.4%، ونعم، لقد طوروا رميات التماس الخاصة بهم كثيرا.

لقد كنت جزءا من تحقيق 7 ألقاب في نادي ليفربول، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، كما شاركت في تحقيق 15 لقبا بكرة القدم الدولية، و4 حالات صعود لدرجات أعلى، والكثير من الفرق التي حققت نتائج تفوق التوقعات والإمكانيات، وعلاوة على ذلك، يمكنك القول إنه بعد نجاحي مع ليفربول، أصبح لدي ما بين ستة إلى ثمانية أو عشرة فرق أخرى في كل موسم، ومرة أخرى.

أنا أعمل بشكل مستقل (فريلانس)، ولست موظفا بدوام كامل، وأعتقد أن هذا هو السبب على الأرجح في تواصل الناس والأندية معي، لأنهم يعرفون أنني أستطيع إحداث فرق، ليس فقط في رميات التماس، لكن أيضا في طموحاتهم للفوز بالألقاب، أو الصعود أو غير ذلك، أو مجرد الحصول على نتائج أفضل.

وبالعودة إلى الجزء الثاني من سؤالكم، قبل أن آتي إلى ليفربول، كان معظم الناس يعتقدون أن الأمر يتعلق فقط برميات التماس الطويلة، ورغم أنني أدرب على ذلك في بعض الأندية، إلا أنني أدرب أيضا وبنفس القدر على رميات التماس السريعة والذكية، وقد فتح هذا أعين الكثير من الأندية على أن هذا الجزء من رميات التماس كان أيضا مهما حقا.

في رأيك، لماذا لا تزال العديد من الأندية الكبرى تهمل تعيين مدرب متخصص لرميات التماس؟

أما السؤال التالي حول لماذا لا تزال العديد من الأندية الكبرى تهمل تعيين مدرب متخصص لرميات التماس رغم أن المباراة الواحدة تشهد ما بين 40 إلى 60 رمية تماس، فأنا أعتقد أن التحدي أحيانا يكمن في أن بعض المدربين يشاهدون مقطع فيديو على الإنترنت أو يقرؤون بعض مقالاتي أو أشياء من هذا القبيل، ثم يشعرون أن بإمكانهم فعل ذلك بأنفسهم، وهذا أمر مقبول تماما ولا أمانع فيه، لكن مرة أخرى، سأقول إنه على الرغم من أنني أتقاضى أجرا جيدا جدا من الأندية، فإنه من الأرخص بكثير للأندية أن تستأجرني وسيحصلون على تأثير أفضل بكثير من محاولة فعل ذلك بأنفسهم، لأنني لا أعلم اللاعبين فحسب، بل أعلم المدربين أيضا.

لذا، هناك الكثير من الفرق التي ربما ليس لديها تركيز كبير على رميات التماس، لكنني أعتقد أن جميع الأندية يجب أن تفعل ذلك، بغض النظر عما إذا كانت أندية محترفة أو هاوية أو أندية شباب.

كيف يختلف التدريب على «رميات التماس الدفاعية» (منع الخصم من كسب الاستحواذ) عن «رميات التماس الهجومية»؟

وبالنسبة للسؤال التالي حول كيفية اختلاف التدريب على رميات التماس الدفاعية لمنع الخصوم من الاستحواذ عن رميات التماس الهجومية، وعن المدافع في آرسنال الذي فاجأني بقدرته على قراءة مسار الكرة وتغطية المساحات، فأنا لن أتحدث حقا عن «الجانرز»، فعادةً إذا كنت في نادٍ في نفس العام، فأنا لا أتحدث عن ذلك أبدا، لذا لا يمكنني حقاً التحدث عن أرسنال هنا، ولكن يمكنني القول إن الدفاع في رميات التماس هو جزء كبير من فلسفتي في الرميات الطويلة والسريعة والذكية تماما مثل الرميات الهجومية.

ويعتقد الكثير من الناس، أن الرميات الهجومية ربما تكون أكثر جاذبية أو إثارة، لكن الرميات الدفاعية لا تقل أهمية عنها، وهنا أعمل مع أنواع مختلفة من الدفاع، وأعمل على إشارات الضغط، وتقنية الضغط، ومثلما تحتاج مثلا إلى اتخاذ القرار عندما يكون لديك رمية تماس هجومية، فإن لديك أيضا اتخاذ قرار في رمية التماس الدفاعية، وهناك أيضا شيء أعمل عليه يسمى مخاطر الضغط وغيرها من الأمور الكثيرة.

لذا في المجمل، يمكن القول إنني أعمل أولا بفلسفتي في رميات التماس الطويلة والسريعة والذكية، ثم أعمل أيضا وفق نموذج «المخاطرة والمكافأة»، وأعمل وفق نموذج «وقت رمية التماس»، وأعمل أيضاً وفق نموذج تدريب على رميات التماس يتسم بكثافة وتعقيد في تسعة ميادين، وأعلم أن هذا اسم طويل، ولكن هذا هو اسمه على الأقل، والآن لدينا تسعة ميادين مختلفة في التدريب على رميات التماس، لذا أنا أعمل على مستويات عديدة ومختلفة جداً فيما يتعلق برميات التماس، ومرة أخرى، يشمل هذا كلاً من رميات التماس الهجومية والدفاعية.

بحكم عملك مع يورجن كلوب سابقا وميكيل أرتيتا حاليا، ما هو الفرق الجوهري بينهما فيما يتعلق بتبني مفهوم «المكاسب الهامشية»؟

لن أقول أي شيء حقا عن آرسنال، فهذا هو الحال ببساطة، وبالطبع لقد تحدثت كثيرا عن يورجن كلوب لسنوات عديدة في الكثير من المقابلات، خاصة منذ غادرت ليفربول بعد 5 مواسم، ويمكنني القول إنه كان يركز على التفاصيل، وقد كتب البعض عن المكاسب الهامشية، والكثير من الناس يقولون ذلك عن التدريب على رميات التماس، وأنا أرى أن هذا إما سوء فهم حول مفهوم المكاسب الهامشية أو سوء فهم حول رميات التماس نفسها، لأن المكاسب الهامشية تأتي من فريق ركوب الدراجات (سكاي سبورتس)؛ إذ كنت تأخذ شيئا صغيرا جدا، وتحاول العثور على الكثير من الأشياء الصغيرة، وتجمعها معا لتحصل على تحسن في الأداء.

لكن رميات التماس ليست مكاسب هامشية، فلديك 40 إلى 60 رمية تماس في المباراة، وتستهلك حوالي 20 دقيقة في رميات التماس ومواقفها، لذا فهذا شيء ضخم جدا، والسبب الوحيد الذي يجعل بعض الناس يسمونها مكاسب هامشية هو إما لأنها مهملة أو يساء فهمها، سواء رميات التماس أو مفهوم المكاسب الهامشية نفسه.

لكن مرة أخرى، يورجن كلوب أعطاني دورا مفتوحا عندما كنت هناك ووثق بي، وأعتقد أن هذا من أهم الأشياء إذا كنت تريد أن تكون قائدا مبتكرا أو شركة مبتكرة، بغض النظر عما إذا كان ذلك في كرة القدم أو شركات أخرى، ألا تخاف من دعوة معرفة جديدة أو أشخاص جدد، وأرى أحيانا أن بعض الناس، سواء في كرة القدم أو في الحياة أو في الأعمال، يعتقدون: «نعم، يمكنني فعل كل شيء بنفسي، يمكنني اكتشاف ذلك بنفسي»، ونعم ربما يمكنك ذلك أحيانا، لكن لماذا لا تستعين مثلا في رميات التماس برجل ظل يفكر في رميات التماس لأكثر من 21 عاما في كل يوم؟.. كان هذا كل ما لدي.

  • كاب فيردي

    كاب فيردي

  • -

    :

    -

    03:00 AM

    كأس العالم 2026
  • السعودية

    السعودية

  • أوروجواي

    أوروجواي

  • -

    :

    -

    03:00 AM

    كأس العالم 2026
  • أسبانيا

    أسبانيا

  • مصر

    مصر

  • -

    :

    -

    06:00 AM

    كأس العالم 2026
  • إيران

    إيران

  • نيوزيلندا

    نيوزيلندا

  • -

    :

    -

    06:00 AM

    كأس العالم 2026
  • بلجيكا

    بلجيكا