في ذكرى وفاته.. مارادونا حفر اسمه في تاريخ المونديال بهدفين أسطوريين

04:05 ص | الجمعة 25 نوفمبر 2022
في ذكرى وفاته.. مارادونا حفر اسمه في تاريخ المونديال بهدفين أسطوريين

مارادونا

لا تمر حكايات كأس العالم وأيامها إلا ونتذكر أسطورة من الأساطير، وهو دييجو أرماندو مارادونا، وأهدافه التي حملت اسمه وصارت علامة مسجلة تتحاكى بها الأجيال، وتحل ذكرى وفاته الثانية، اليوم 25 نوفمبر، بالتزامن مع مونديال قطر 2022، ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم مشاركاته في نسخ البطولة العالمية.

مارادونا و4 مشاركات مونديالية

ولكأس العالم نكهة خاصة مع مارادونا والذي شارك في 4 نسخ بدأت من عام 1982 في إسبانيا مرورًا بنسخة 1986 في المكسيك ثم 1990 في إيطاليا، وأخيرًا في عام 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية.

الأسطورة الأرجنتينة شارك في 21 مباراة بالبطولة، ونجح خلالها في تسجيل 8 أهداف وصناعة 8 آخرين وحصل على بطاقة حمراء في دور المجموعات الثاني بكأس العالم 1982 أمام منتخب البرازيل.

أهدافه ماركة مسجلة

وأصبح «مارادونا» ماركة مسجلة في مباريات كأس العالم، وتسمع بين الحين والآخر معلقًا رياضيًا يصرخ ويقول «إنه هدف مارادوني»، في إشارة إلى الهدف الذي سجله أسطورة الأرجنتين بيده، أو لمراوغة العديد من اللاعبين قبل التسجيل، وهو ما فعله مارادونا عندما سجل هدفا آخر في كأس العالم نسخة 1986 بالمكسيك.

في مباراة إنجلترا في الدور ربع النهائي من البطولة كانت الآمال منعقدة على مارادونا، ونجح في تسجيل هدفين كلاهما حمل اسمه فيما بعد، وصارت تعرف كل لمسة وهدف باسم مارادونا.

الهدف الأول جاء في الدقيقة 51، بعدما وضع اللاعب الكرة بيده، فجأة دون أن يراها الحكم التونسي علي بن ناصر، ويثير الجدل حوله وسط عدم إيضاح ما إذا كان اللاعب وضعها بيده أم لا، لكن الحكم احتسبه.

الهدف الذي أحرزه مارادونا، قال عنه الأسطورة بعد الجدل إنه بالفعل وضع الكرة بيده، زاعما أنها ليست يده بل يد الرب، وذلك في إشارة لمعاقبة الله لإنجلترا بعد حرب الفوكلاند التي اشتعلت مع الأرجنتين عام 1982.

مارادونا لم يكن يرضى بأن يحمل هدفًا وحيدًا اسمه في تاريخ الكرة وكأس العالم، بل سجل هدفًا جديدًا، راوغ فيه دفاعات المنتخب الإنجليزي وحارس مرماه بيتر شيلتون، ووضع الكرة في المرمى.

الهدف الثاني لم يكن يحمل اسم مارادونا فقط، بل اختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم ليكون هو هدف القرن نظرًا لجماله وروعته.

واستمر مارادونا في تلك البطولة، وسجل هدفين أمام بلجيكا، فاز بهما المنتخب الأرجنتيني دون رد، في مباراة نصف النهائي، قبل أن يساهم في فوز بلاده على ألمانيا الغربية في النهائي، ويحصد اللقب، الذي رفع أسهمه في السماء وجعل اسمه ماركة مسجلة في البطولة العالمية.