ليونيل سكالوني
يواصل فيه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إغلاق أذنيه أمام الانتقادات التي يراها العالم أجمع والتغني بنجاح مونديال 2026 باعتباره النسخة الأفضل تاريخياً بفضل أرقامها القياسية والنهائي الحلم بين الأرجنتين وإسبانيا الليلة، لكن المدير الفني للأرجنتين ليونيل سكالوني التوقف عن انتقاد كواليس التنظيم، واصفاً بعض الفعاليات المصاحبة للبطولة بأنها «سريالية» وتفتقر للواقعية الكروية.
وفجرت صحيفة «كلارين» الأرجنتينية الشهيرة كواليس أزمة جديدة تسيطر على معسكر التانجو قبل نهائي الليلة، وتتعلق بالعرض الفني الممتد بين الشوطين.
فعلى الرغم من تأكيدات الفيفا الرسمية بأن العرض لن يستغرق سوى 17 دقيقة شاملة تركيب وتفكيك المسرح لنفي شائعات التوقف لنصف ساعة، إلا أن مخاوف سكالوني وجهازه الفني لا تزال قائمة، خاصة مع وجود الكتير من النجوم المشاركين.
ومن المقرر أن يقود العرض «كريس مارتن» فرقة «كولدبلاي»، بمشاركة كوكبة من الأساطير أمثال مادونا، بي تي إس، جاستن بيبر، شاكيرا، وبورنا بوي لتقديم الأغنية الرسمية «داي داي»، بالإضافة إلى شخصيات سيسامو ستريت والموبتس وفرقة الأطفال «PS22».
وتستند الشكوك الأرجنتينية إلى سابقة حدثت في نهائي كوبا أمريكا 2024، عندما تسبب عرض النجمة شاكيرا وحده في مد استراحة الشوطين إلى 25 دقيقة كاملة، رغم تواجدها على المسرح لسبع دقائق فقط، وهو ما يراه الأرجنتينيون تهديداً مباشراً لسلامة اللاعبين بالنظر إلى حفل الختام الضخم الآخر الذي سينطلق قبل المباراة بـ90 دقيقة ويضم أسماءً مثل توم كروز وبوست مالون وآي شو سبيد.
ولم تقف المخاوف عند حد الترقب، بل عززتها تقارير علمية وطبية رصدتها صحيفة «آس» الإسبانية، الذي حذرت من أن استطالة فترة الراحة لأكثر من الوقت المعتاد تدمر المنظومة البدنية والذهنية للاعبين.
إذ تتسبب في انخفاض حدة الضغط وتشتيت التركيز العصبي والمعرفي، بالإضافة إلى انخفاض درجة حرارة الجسم وتدفق الأكسجين، مما يؤدي إلى تصلب المفاصل وبطء انقباض العضلات وهو ما يجعل النجوم عرضة للإصابات العضلية العنيفة والتشنجات فور العودة للشوط الثاني، لتصبح المعركة الحقيقية للتانجو والماتادور الليلة هي كيفية النجاة من فخ الأضواء والموسيقى للحفاظ على جودة اللقاء.
تعليقات الفيسبوك