الأهلي
تتزايد حدة التوتر داخل أروقة النادي الأهلي خلال الفترة الأخيرة، في ظل سلسلة من الأزمات الفنية والإدارية التي ألقت بظلالها على الفريق الأول لكرة القدم، رغم استمرار المنافسة بقوة على لقب الدوري.

كشف مصدر داخل الأهلي أن ملف الأزمات لم يعد يقتصر على النتائج فقط، بل امتد إلى كواليس غرفة الملابس وبعض القرارات الفنية التي أثارت علامات استفهام بين اللاعبين.
وأوضح المصدر أن واحدة من أبرز الأزمات التي لا تزال آثارها مستمرة تعود إلى مباراة وادي دجلة، والتي شهدت بداية التوتر في ملف إمام عاشور، وإحراجه بعدما تقدم لتسديد ركلة الجزاء، قبل الاستقرار على تسديدها بقدم زيزو.
وخلال اللقاء، حدث ارتباك واضح بشأن تنفيذ ركلة جزاء، في ظل عدم وجود ترتيب معلن وواضح من الجهاز الفني بقيادة الدنماركي ييس توروب لأسماء المسددين، حيث دار الحديث بين أكثر من لاعب على التنفيذ، من بينهم أحمد مصطفى زيزو، وإمام عاشور، ومحمود حسن تريزيجيه.
لم تتوقف الأزمات عند هذا الحد، إذ أشار المصدر إلى وجود حالة من عدم الرضا عن مردود بعض الصفقات الجديدة، التي لم تقدم الإضافة المنتظرة، وجاء على رأس هذه الأسماء المهاجم الجديد يلسين كامويش، الذي لم يظهر بالشكل المنتظر سواء على مستوى التحركات أو الفاعلية الهجومية، إضافة إلى أحمد عيد.
وعلى مستوى النتائج، زاد التعادل الأخير أمام البنك الأهلي حالة القلق، إذ يُعد التعادل الثالث للمدرب توروب مع الأهلي في الدوري، إذ خاض الفريق تحت قيادته 5 مباريات في المسابقة حتى الآن، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 3 تعادلات، وهو معدل نقاط لا يتناسب مع طموحات نادٍ ينافس على اللقب، خاصة في ظل اشتعال سباق الصدارة.
ولفت المصدر إلى أن بعض اللاعبين لم يظهروا بالمستوى المنتظر، وجاء على رأسهم محمد علي بن رمضان، الذي تراجع مستواه بشكل ملحوظ، سواء من حيث الفاعلية أو التأثير في وسط الملعب، ما وضع الجهاز الفني في مأزق واضح.
تعليقات الفيسبوك