رئيس مجلس الادارة:

د.أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

"الدولية لمكافحة المنشطات" تطالب باستبعاد روسيا عن جميع منافسات ألعاب القوى

03:13 م | الثلاثاء 10 نوفمبر 2015
كتب: أ ف ب
طالبت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات الاثنين باستبعاد روسيا عن جميع منافسات العاب القوى بينها العاب ريو دي جانيرو الاولمبية 2016 بحال عدم احترامها قانون مكافحة المنشطات.

وخلص تقرير مستقل للجنة التي تشكلت للتحقيق في فضيحة تهز العاب القوى: "توصلت اللجنة المستقلة انه ينبغي على الاتحاد الدولي لالعاب القوى ايقاف الاتحاد الروسي لالعاب القوى".

ودعت الوكالة ايضا الى ايقاف لمدى الحياة لخمسة عدائين من روسيا بينهم البطلة الاولمبية في سباق 800م ماريا سافانوفا، والغاء اعتماد مختبر مكافحة المنشطات في موسكو وطرد مديره.

وشكلت الوكالة لجنة من ثلاثة اشخاص برئاسة رئيسها السابق ديك باوند للتحقيق حول مزاعم اطلقها وثائقي على قناة المانية في ديسمبر الماضي ثم في اغسطس 2015 كشف وجود عدد كبير من الحالات المشبوهة لرياضيين نالوا ميداليات عالمية واولمبية بين 2001 و2012، اعتبر باوند ان "جزءا كبيرا" منه كان دقيقا.

وبين التقرير ادلة على غش منظم بعلم وموافقة السلطات الروسية، مشيرا الى ان اختبارات المنشطات للرياضيين اجريت في مختبر روسي يفتقد تماما الى المصداقية.

وقال باوند لصحافيين: "كل ذلك لم يكن قابلا للحدوث من دون معرفة السلطات الحكومية".

وردا على سؤال عما اذا كان تعاطي المنشطات لدى الرياضيين مدعوما من الدولة الروسية، اجاب باوند: "نعم، لا اعتقد ان هناك اي استنتاج اخر... لم يكن ممكنا الا يعلموا بالامر".

واشار التقرير الى ان تواجد عدائين متنشطين قد "خرب" الالعاب الاولمبية في لندن 2012، وان "التنشط الممنهج" يمتد الى خارج روسيا والعاب القوى.

وعلق رئيس الاتحاد الدولي لالعاب القوى البريطاني سيباستيان كو من لندن بان استنتاجات التقرير "مثيرة للقلق" لكنه بدأ بعملية "البحث لفرض عقوبات على الاتحاد الروسي لالعاب القوى".

وقال كو في بيان: "نحتاج الى وقت لهضم وفهم التفاصيل الواردة في التقرير. مع ذلك، لقد حثثت اعضاء المجلس البدء بعملية النظر في اتخاذ عقوبات ضد الاتحاد الروسي".

- رد روسي -

وفي اول رد فعل روسي، قال وزير الرياضة فيتالي موتكو ان الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) "لا تملك حق ايقاف" روسيا عن جميع مسابقات العاب القوى.

وقال موتكو لوكالة ريا نوفوستي: "لا يجب ان نخطىء، فاللجنة ليس لها الحق في ايقاف احد. سنصدر بيانا بعد مؤتمرها الصحافي".

وردا على سؤال حول الخطوات المقبلة المحتملة من المسؤولين الروس، قال باوند ان العفن داخل برنامج العاب القوى الروسي كان شديدا، متمنيا ان "تتطوع" موسكو لابعاد عدائيها عن العاب ريو دي جانيرو الاولمبية 2016.

كما ذكر نيكيتا كاماييف الرجل الثاني في الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات ان "اتهامات" الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات "لا اساس لها".

وقال لوكالة تاس الروسية: "في ما يتعلق بتدمير العينات، لا ارى اي شيء حاسم في التقرير، لكن فقط بيانات غير مدعومة باية براهين. الامر عينه بالنسبة لاتهامات الرشاوى بحق الرياضيين، فلا اساس لها ايضا".

تعليقات الفيسبوك

كواليس صفقة الأهلي الجديدة في يناير

الأكثر قراءة

الزمالك يحسم جدل أزمة شيكو بانزا