مباراة «الأرجنتين × نيجيريا» هى واحدة من أمتع مباريات المونديال حتى الآن، استطاعت الأرجنتين تخطى نيجيريا، الممثل المشرف للكرة الأفريقية، بثلاثة أهداف لهدفين بشكل مطمئن هجومياً ومقلق دفاعياً، فالمباراة رغم الفارق الكبير بين تاريخ المنتخبين لم تنتهِ سوى مع صافرة الحكم، رغم السيطرة المتفاوتة للتانجو منذ اللحظات الأولى.
فاز منتخب أوروجواى الأفضل، واستحق منتخب إنجلترا الخسارة بهدفين مقابل هدف.. وللتفوق والخسارة العديد من الظروف والأسباب الفنية بداية من تفضيل روى هودجسون، المدير الفنى للمنتخب الإنجليزى، إجراء تبديل فى مركزى مهاجميه دانى ويلباك وواين رونى، حيث أدخل رونى فى قلب الهجوم بدلاً من اللعب على الجهة اليسرى، وذلك كى يكون أقرب إلى المرمى فتزيد خطورته، خاصة فى وجود دعم دانيال ستوريدج.
نتفق أو نختلف، الألمان هم الألمان.. فعلينا جميعاً رفع القبعة للمنتخب الألمانى، لأن لاعبيه لا يعرفون سوى الجدية والنجاح، فالمستوى الذى قدموه أمس الأول يعد جرس إنذار مبكر لعمالقة المونديال، لأن الفوز برباعية على البرتغال جاء بسهولة ويسر دون عناء، فلم أشعر لحظة بأن البرتغال قد تفعلها، كما فعلت هولندا مع إسبانيا.