سامح سمير
سامح سمير يكتب: لا تبكي يا من أدخلت مصر التاريخ.. حسام حسن حديث العالم وصلاح صانع المعجزات
فتح منتخب مصر صفحة جديدة في كتاب تاريخ كرة القدم، ليسطر فصلا جديدا من حكايات الفراعنة بعالم كرة القدم، بعدما قدم فاصلا من العزف المنفرد في مباريات كأس العالم 2026.
وعلى الرغم من خروج الفراعنة من دور الـ16 أمام حامل اللقب، الذي سرق أحلام المصريين في التأهل لدور الـ8، إلا أنه كسب احترام العالم، بعدما شاهدت «الأرض» قوة وشراسة وثبات وشخصية المنتخب الوطني أمام راقصي التانجو، بقيادة ليونيل ميسي قائد الأرجنتين في كأس العالم.
وبعد انتهاء مشوار منتخب مصر في مونديال العالم، وبداية رحلة العودة إلى مطار القاهرة، بعد إسدال الستار على المغامرة المصرية العربية الإفريقية في المونديال، كان لا بد أن نسدل الستار مع أحفاد الفراعنة على العديد من الأمور والنقاط المهمة، وإرسال بعض الرسائل لنجوم مصر «الرجال».
ابن مصر.. حسام حسن
حسام حسن «ابن مصر»، لم تنجح فقط في إثبات قدراتك مع منتخب مصر، والرد على المشككين كافة، وإخراس كل الألسنة، التي نالت منك على مدار عامين ونصف، منذ توليك مهام الفراعنة، ولكنك أبهرت العالم بمنتخب قوي.. محترم.. شرس.. متوازن.. صاحب شخصية وكاريزما، بعدما غيرت ثقافة اللاعب المصري، ونجحت في إدارة غرفة ملابس اللاعبين، وطورت من أداء المنتخب، حتى نجحت في مواجهة الكبار قبل وأثناء كأس العالم.. شكرا حسام حسن، ومهمتك أصبحت أصعب الآن، بعدما أصبحت مطالب بتحقيق آمال وطموحات المصريين في أمم أفريقيا المقبلة، وكأس العالم المقبل بإذن الله تعالى، خاصة أنك ستفقد العديد من اللاعبين الكبار الحاليين، نظرا لعامل السن، بالشكل الذي يدفعك لبناء جيل جديد من اللاعبين لمنتخب مصر، والبحث عن الموهوبين في كل مكان، للحفاظ على هوية المنتخب، الذي بنيته وتحديت به العالم.
محمد صلاح.. دموعك غالية على كل مصري
نجح محمد صلاح في استحداث نسخة جديدة من إمكانياته مع منتخب مصر خلال بطولة كأس العالم الحالية، واستطاع أن يقود الفراعنة نحو التأهل لدور الـ16 بالمونديال، ومناطحة الأرجنتين، التي كادت أن تخرج أمام المصريين في مباراة شهد فيها العالم بقدرات الفراعنة على غزو المونديال.. شكرا محمد صلاح.. «دموعك غالية على كل مصري»، ويما من الأيام سترفع كأس الأمم الإفريقية وتصل لأبعد أحلامك مع منتخب بلدك في كأس العالم قريبا جدا.
مصطفى شوبير.. مشروع أفضل حارس في مصر لـ10 سنوات مقبلة
لم يعد مصطفى شوبير يحتاج للإشادة بعد مستواه الراقي في كأس العالم، بعد تألقه في المباريات كافة، وتصديه لركلتي جزاء في المونديال، و«قهر» ميسي أمام العالم، بتصديه لركلة الجزاء، التي احتسبت ضد المصريين بالأمس، إلى جانب حرمان راقصي التانجو من تسجيل أكثر من 3 أهداف في شباك الفراعنة، ليدخل التاريخ من الباب الكبير، والذي نأمل عدم عودته للدوري المصري، بعدما أصبح رحيله للاحتراف مطلب شعبي لمناطحة كبار حراس العالم في الدوريات الكبرى.. شكرا مصطفى شوبير.
هيثم حسن.. الحبة السمراء في منتخب مصر
دخل هيثم حسن، نجم منتخبنا الوطني، قلوب المصريين من أوسع الأبواب، بعدما تألق في مباريات قليلة مع الفراعنة، ولا سيما لقاء الأرجنتين بالأمس، الذي أثبت من خلاله أنه جناح طائر من طراز أوروبي فريد، يحتاجه الفريق خلال السنوات المقبلة، للمشاركة في كتابة مجد جديد لمنتخب مصر بالمحافل الدولية الكبرى، والذي أتوقع احترافه في أكير الأندية، بعد ظهوره اللافت للأنظار بالمونديال.
زيكو الفراعنة.. «فرس الرهان الكسابن»
اعترض كل من هب ودب على قرار حسام حسن باستبعاد مصطفى محمد لاعب نانت الفرنسي من قائمة الفراعنة المشاركة في المونديال، خاصة بعدما فضل ضم «زيكو»، بدلا منه، وبعد تسجيله هدفين وعدم احتساب الثالث بالمونديال، ونجاحه في حجز مكانا أساسيا مع منتخب مصر، نستطيع القول إن منتخب الساجدين كسب موهبة جديدة تستحق الإشادة، بعدما كسب حسام حسن «الرهان» على هذا اللاعب، الذي انخرط في البكاء، عقب الخروج بالأمس من المونديال أمام الأرجنتين.. شكرا من القلب لزيكو.. القادم أفضل.
كريم حافظ.. الصدفة كتبت لك أحلى الأوقات
بعد إصابة أحمد فتوح مع منتخب مصر، وابتعاده عن المشاركة نهائيا مع منتخب مصر خلال المونديال، كان كريم حافظ هو البديل الوحيد في مركز الظهير الأيسر، وبعد ظهوره بشكل لافت للأنظار، نجحت الصدفة في اكتشاف لاعب موهوب جديد يستحق الدعم داخل صفوف الفراعنة.. شكرا كريم حافظ.
عمر مرموش.. سيء الحظ
على الرغم من الآمال التي عقدها المصريون على مشاركة عمر مرموش مع منتخب الفراعنة بالمونديال، إلا أنه فشل في تسجيل أي هدف خلال مشوار الفريق بالبطولة، وبعد سوء الحظ، الذي لازم اللاعب طوال البطولة، واتخاذه لبعض القرارات الخاطئة داخل الملعب، حتى أصبح مطالبا بترتيب أوراقه كي يحافظ فعلى مشواره برحلة احترافه بالأندية الكبرى، إلا أنه سيظل أحد أهم عناقيد مهارات الكرة المصرية ومستقبلها.. شكرا عمر مرموش أيضا.
ياسر إبراهيم.. مدفعجي بدرجة قدير جدا
على الرغم من فشل ياسر إبراهيم في التغطية في بعض الأهداف، التي سكنت شباك منتخب مصر خلال بطولة كأس العالم، إلا أنه نجح في لفت الأنظار بحماسه ورجولته وأداءه داخل الملعب، خاصة بعدما سجل هدفا ولا أحلى في شباك الأرجنتين بالأمس، وبقليل من الصبر ومزيد من التركيز والخبرة، سيصبح ياسر إبراهيم صمام أمان خط دفاع منتخب مصر.. شكرا ياسر إبراهيم.
رامي ربيعة.. نجحت في الرد على المشككين رغم الأخطاء
رد رامي ربيعة على المشككين في قدراته «وأولهم أنا»، خاصة بعد المستوى، الذي سعى للوصول إليه خلال مونديال 2026، ونتمنى أن يصبح «رمانة ميزان» خط دفاع منتخب مصر مع حسام عبد المجيد ومحمد عبد المنعم وياسر إبراهيم.. شكرا لكل هؤلاء.
مروان عطية.. «ده العادي بتاعك»
حجز مروان عطية بإسلوبه وأداءه داخل الملعب، مكانه الأساسي داخل صفوف منتخب مصر، بعدما كسب ثقة حسام حسن، وجماهير الكرة المصرية، وما قدمه في كأس العالم لم يكن جديدا عليه «ده العادي بتاعه».. شكرا مروان عطية.
مهند لاشين.. نجحت في التطور مباراة تلو الأخرى
بعد الانتقادات، التي طالت حسام حسن بسبب إصراره على مشاركة مهند لاشين ضمن صفوف التشكيلة الأساسية لمنتخب مصر، خاصة بعد الأخطاء الواضحة، التي ظهرت على اللاعب خلال المباريات الودية والرسمية لكأس العالم، نجح «لاشين» في التطور مباراة تلو الأخرى، حتى نجح في كسب ثقة الجميع بتواجده ضمن صفوف المنتخب.. شكرا مهند لاشين.
إمام عاشور.. تميمة حظ الكرة المصرية
منذ تعاقد الأهلي مع إمام عاشور وتألقه ضمن صفوف الفريق، راهنت على إمكانيات هذا اللاعب، وأكدت أنه أحد عناقيد مهارات الكرة المصرية، والوحيد القادر على إحداث الفارق داخل الملعب، وبعد هدفه الرائع في شباك بلجيكا من تسديدة «ولا أروع» حكى عنها العالم، وبعد هدفه الأحلى في شباك أستراليا من رأسية متقنة، بالإضافة للأداء المتميز، الذي ظهر به طوال البطولة، نستطيع القول إن بقاء هذا اللاعب في الأهلي أصبح مستحيلا، ونتمنى احترافه بالدوريات الكبرى، حاله حال مصطفى شوبير وهيثم حسن، للارتقاء بمستوى اللعبة في مصر، مع محمد صلاح وعمر مرموش وهيثم حسن.. شكرا إمام عاشور.
محمد هاني.. مسك الختام
أثبت محمد هاني أنه الأفضل بمركزه ليس على مستوى منتخب مصر فقط، بل على مستوى كأس العالم ككل، وكلمة شكر واحدة لن تكفي رجولة وحماس وإصرار هذا اللاعب على التطور في كل ظهور له مع منتخب مصر.. شكرا محمد هاني وفي انتظار المزيد من لاعب يتسم بالأخلاق والهدوء داخل الملعب، وتحمل ما لم يتحمله كثيرين داخل الملعب، من أعباء وانتقادات، كانت من الممكن أن تقضي على مشواره بالملاعب نهائيا.. شكرا محمد هاني مرة أخرى.

تعليقات الفيسبوك