رئيس مجلس الادارة:

د.أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

سامح سمير

سامح سمير

سامح سمير يكتب: لماذا نهاجم الأهلي؟.. القمة 132 «مفتاح» الزمالك و«مسمار جحا» بالجزيرة

لماذا يُهاجم الأهلي؟.. لماذا يهاجمون الأهلي؟.. لماذا نهاجم الأهلي؟.. لماذا أهاجم الأهلي؟.. أسئلة تتلخص إجاباتها في «موسم صفري»، يطارد شياطين الجزيرة في فترة هي الأسوأ بتاريخ القلعة الحمراء، بعد ضياع أحلام الأهلاوية في الحصول على أي لقب أو بطولة هذا الموسم، وإن كان مازال الدوري في الملعب «نظريا فقط».

وعلى الرغم من الحرب الشرسة، التي خاضها الجميع ضد الأهلي مؤخرا، بعد السقوط أمام بيراميدز بـ«التلاتة»، إلا أنه ما كان لأحد أن يهاجم الأحمر، إذا ما اُحتسب للأهلي هدف تريزيجيه، الذي تم إلغاؤه بداعي التسلل، خاصة أن الأهلي كان سينجح في تحقيق الريمونتادا، حتى وإن كان في أسوأ حالاته، وكان سيطارد الزمالك وبيراميدز على القمة، ولكن شاءت الأقدار، أن تفتح ملفات الجزيرة المسكوت عنها في «يوم وليلة»، قبل لقاء القمة.

ومع اقتراب موعد لقاء القمة رقم 132 في تاريخ الأهلي والزمالك، والتي ينتظرها عشاق الساحرة المستديرة في مصر والوطن العربي غدا الجمعة في تمام الثامنة مساء، كان لا بد من تسليط الضوء على العديد من الأمور.

لماذا نهاجم الأهلي؟

ضياع كل بطولات هذا الموسم من المارد الأحمر، سواء محليا أو إفريقيا، رغم التعاقد مع العديد من الصفقات «ذات العيار الثقيل»، بأسماء كان الجميع يرى أنها ستمنح الأهلي القدرة على حصاد «الأخضر واليابس» في الكرة المصرية والإفريقية خلال سنوات قادمة، بعد حضور أشرف بن شرقي وإمام عاشور وأحمد السيد زيزو، إلى جانب العديد من الأسماء في كافة المراكز وصرف «ملايين الدولارات»، لأجل التعاقد معهم.

كل هذه الأمور جعلت الأهلي ومجلس إدارته في مرمى النيران، بسبب مجموعة من اللاعبين أصبح معظمهم لا يعرف قيمة «القميص الأحمر»، ومدير فني دنماركي، أساء للساحرة المستديرة قبل أن يُسيء للأهلي وجماهيره، بالشكل الذي جعل الجميع يخرج عن صمته خوفا على مستقبل «العملاق الإفريقي»، الذي سقط في بطولته الإفريقية للعام الثاني على التوالي، وأصبح مهددا بالابتعاد عن المشاركة فيها من الأساس في سابقة لم تحدث منذ ما يقرب من 23 عاما، إلى جانب عجزه عن المنافسة على البطولة المحلية، التي رفض لاعبي الأهلي منحها لجماهيرهم، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه هذا الموسم.

مسمار جحا

أصبح ييس توروب مدرب الأهلي «قاب قوسين أو أدنى» من الرحيل عن الأهلي مع بداية الموسم الجديد، ورغم كافة الانتقادات، التي وجهت له مؤخرا، وفتح النار عليه من قبل الجميع بسبب المستويات المتواضعة، التي قدمها مع الأهلي، إلا أنه ما زال هناك «مسمار جحا»، الذي قد يكتب له تحسين صورته قبل وداع القلعة الحمراء، حال تفوقه على الزمالك في لقاء القمة، غدا، ومن ثم محاولة المنافسة على لقب «الوصيف»، على أقصى تقدير، لأجل التأهل لدوري أبطال أفريقيا، حتى لا يعاني الأهلي لموسم آخر، بالمشاركة في بطولة الكونفدرالية الإفريقية، بعيدا عن بطولته المحببة بدوري الأبطال، وإن كان الدوري ما زال في الملعب «نظيرا» مثلما ذكرت.

مقاتل الأهلي

يعتبر محمود حسن تريزيجيه، المقاتل الوحيد في الأهلي، الذي يسعى دائما وأبدا لتحقيق الفوز لفريقه، بروح الجيل الذهبي، الذي قاده مانويل جوزيه للفوز بكافة البطولات، التي حلم بها جماهير الأحمر وقتها، وإن كان ينقصه نسيان الـR2، التي كلفت الأهلي كثيرا خلال هذا الموسم، إلى جانب التسرع في إنهاء الهحمات والكرات السهلة، وإن كان يشفع له الحماس والجدية والجهد والعرق، الذي يبذله مع «الأحمر» في كافة البطولات، منذ عودته للقلعة الحمراء، مع الوضع في الاعتبار أنه أصبح ملزم بوقفة مع النفس وترتيب الأوراق للم شمله مع جماهير الأهلي من جديد.

الولد الشقي

يستحق إمام عاشور، لقب الوليد الشقي في الأهلي، بعدما قدم أفضل مستوياته الفنية والمهارية والتهديفية، خلال فترة ما قبل الإصابة وتعرضه للمرض، الذي تسبب في ابتعاده عن الملاعب لفترة وجيزة، وبعدما أصبح اللاعب الوحيد، الذي يستطيع إحداث الفارق مع الأهلي ومنتخب مصر داخل الملعب في أي وقت، تحول لمحل انتقاد وسخط وغضب الجميع، بعد تراجع مستواه مؤخرا، وإن كنت أرى أن إمكانات إمام عاشور تراجعت بـ«فعل فاعل»، وإذا لم يعد هذا اللاعب لمستواه سيتأثر منتخب مصر سلبا في كأس العالم 2026.

حرب شرسة

يواجه أحمد السيد زيزو نجم النادي الأهلي، حربا شرسا داخل وخارج القلعة الحمراء، فمنذ انتقال هذا اللاعب من الزمالك إلى المارد الأحمر، أصبح محط أنظار وانتقاد وتقييم وإشادة وذم من قبل الجميع داخل الوسط الرياضي، وإذا لم ينس «زيزو»، جدل السوشيال ميديا، والأصوات التي تنادي بضرورة رحيله عن الأهلي وتنتقد مستواه في كل مشاركة له مع الأهلي، ستصبح مغادرته عن الأهلي أمرا محتوما، حتى إن كان الآن أمر مستحيلا لن يحدث الآن.

عنقود المهارات

أنتظرت جماهير الأهلي، الكثير والكثير، من أشرف بن شرقي نجم الأهلي المغربي، الذي شهد حضوره للجزيرة، فرحة كبيرة من قبل عشاق القلعة الحمراء، بصفته عنقود مهارات من طراز أوروبي محترم، ومع جلوس اللاعب على دكة البدلاء وعدم وجود مدير فني قادر على الاستفادة من قدراته، ظل «المغربي»، حبيس أحلامه، التي كان ينتظر تحقيقها مع الأهلي، وإذا لم يستفد منه ييس توروب أو المدرب الجديد من بعده، سيقرر اللعب الرحيل عن الأهلي نهائيا.

ملايين ع الفاضي

ضم الأهلي العديد من اللاعبين «السوبر» من وجهة نظر من تعاقد معهم لسد احتياجات الفريق، وعلى رأسهم كامويش وعمرو الجزار وياسين مرعي وغيرهم ممن رحلوا أيضا من الباب الكبير للجزيرة أمثال أشرف داري، ممن لم يثبتوا الجدارة المنتظرة مع الفريق، وعلى الرغم من صرف «ملايين الجنيهات والدولارات»، على هذا الكم من الصفقات، لم ينجح الأهلي في تعويض رحيل محمد عبد المنعم «دفاعيا»، ووسام أبو علي «هجوميا»، والذي يعد رأس الحربة الوحيد، الذي استحق ارتداء قميص الأهلي، في خط هجومه، منذ رحيل الجيل الذهبي لـ مانويل جوزيه، كما فشل أيضا في تعويض رحيل علي معلول، الذي كان سيكتب بقاءه، نتائج مغايرة مع الأهلي في البطولات، التي خرج منها، ليصبح الأهلي أمام مهمة عاجلة بضرورة التعاقد مع لاعبين سوبر «بحق وحقيق»، لأجل تعويض كم الصفقات الضائعة، التي كبدت خزينة النادي ملايين «على الفاضي»، دون أي جدوى.

فرحة الزمالكاوية

على الجانب الآخر، استحق نادي الزمالك، ممثلا في معتمد جمال «ابن النادي»، الذي تولى منصب المدير الفني لفريق الكرة، درجة الامتياز مع مرتبة الشرف، في تشكيل توليفة متجانسة من اللاعبين، القادرين على حصد البطولات للقلعة البيضاء من جديد، وإعادة البسمة لشفاه الملايين من الزمالكاوية، مع اقتراب الاحتفال بالتتويج ببطولة غائبة منذ فترات طويلة، بالشكل، الذي يجعل مباراة القمة غدا، بمثابة حياة أو موت لأبناء ميت عقبة، لضمان الهروب من الأهلي والإفلات من منافسة بيراميدز.

زمالكاوي بدرجة قدير جدا

لم أشاهد لاعبا زمالكاويا، يرتدي قميص أبيض بخطين حمر، يلعب برجولة وحماس وغيرة وعشق للفريق الأبيض، أكثر من خوان ألفينا بيزيرا، البرازيلي الذي نجح في كتابة اسمه بحروف من نور على جدران القلعة البيضاء، والذي يعد أفضل اللاعبين في مركزه بالدوري المصري حاليا، والذي بالكاد سيصبح أحد أهم الكروت الرابحة لمعتمد جمال في قمة الغد المرتقبة.

  • إسكتلندا

    إسكتلندا

  • 0

    :

    3

    02:24 AM

    كأس العالم 2026
  • البرازيل

    البرازيل

  • هايتي

    هايتي

  • 2

    :

    4

    02:25 AM

    كأس العالم 2026
  • المغرب

    المغرب

  • كوريا الجنوبية

    كوريا الجنوبية

  • 0

    :

    1

    05:22 AM

    كأس العالم 2026
  • جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا

  • التشيك

    التشيك

  • 0

    :

    3

    05:23 AM

    كأس العالم 2026
  • المكسيك

    المكسيك