رئيس مجلس الادارة:

د.أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

سامح سمير

سامح سمير

سامح سمير يكتب: كفاية تنظير على حسام حسن.. وارحموا محمد صلاح

في الوقت الذي وقف فيه الجميع من «نقاد ومحللين وإعلاميين ولاعبين سابقين ورواد السوشيال ميديا»، احتراما وتقديرا لـ حسام حسن مدرب منتخب مصر، بعد ملحمة الفراعنة أمام أفيال كوت ديفوار، في معركة ربع نهائي أمم إفريقيا، خرجت نفس الأصوات لتحمل «العميد» مسؤولية الخروج أمام السنغال في مباراة نصف النهائي، وخسارة مباراة تحديد المركز الثالث أمام نيجيريا بالأمس.

وفي الوقت، الذي انتظر فيه الجهاز الفني لمنتخب مصر ولاعبيه من «الصغير للكبير»، الإشادة بتحقيق إنجاز الوصول للمربع الذهبي، الذي لم يكن يتوقعه أكبر المتفائلين ممن توقعوا فشل منتخب مصر خلال البطولة، وجدنا الكثيرين ممن لهم تأثير قوي على الرأي العام في الشارع الرياضي، يطالبون برحيل حسام حسن، بعد تسببه في انهيار العديد من الأوضاع داخل وخارج المنتخب الوطني، بحجة أنه لا يفكر سوى بمصلحته الشخصية فقط، دون النظر لطموحات المصريين وإنجازات المنتخب الوطني.

وبعد انتهاء كأس الأمم الإفريقية على مستوى مشاركة المنتخب الوطني، وبعد إسدال الستار على أحلام المصريين بالمغرب، وانطلاق صافرة النهاية، كان لا بد من إلقاء الضوء على العديد من الأمور، التي تتطلب وقفة من قبل الجميع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

حسام حسن.. ورحلة البحث عن الذات

بقاء حسام حسن ورفاقه حتى آخر يوم بكأس الأمم الإفريقية، يعد أمرا مقبولا بالنسبة لتاريخ وإنجازات المصريين على مستوى القارة، ومقارنة بمستويات الأشقاء الكبار من منتخبات «تونس والجزائر»، وحتى منتخبات «نيجيريا والكاميرون وجنوب إفريقيا وأيضا كوت ديفوار» وخروجهم مبكرا من البطولة، نستطيع القول إن منتخب مصر نجح في تحقيق إنجاز ليس بالقليل على الرغم من تواضع الأداء والمستوى كما يرى البعض، خاصة وأن كرة القدم لا تعترف ولا تدون في صفحاتها سوى النتائج والبطولات فقط.

فتح النار على حسام حسن

من فتحوا النار على حسام حسن قبل انطلاق البطولة، ومن فتحوا النار عليه أيضا بعد البطولة، ومن يفكرون في فتح النار عليه خلال الأيام القليلة القادمة، عليهم أن يتحدثوا بالأرقام قبل «الجعجعة الفاضية» على الفضائيات وصفحات السوشيال ميديا لأجل ركوب التريند فقط.

فعلى الرغم من الظروف الصعبة والسلبيات الواضحة «خططيا وفنيا»، على مستوى إدارة المباريات وإمكانيات لاعبي المنتخب، إلا أننا لا بد وأن نتحدث بالأرقام قبل أي شيء لضمان إصدار الحكم العادل على كتيبة المنتخب الوطني.

فمنذ أن تولى حسام حسن مهمامه بالقيادة الفنية للفراعنة، لم يخسر سوى مباراة رسمية وحيد أمام السنغال «التي لم تهزم في أي مباراة منذ عام 2021»، من إجمالي 21 مباراة خاضها الفراعنة تحت قيادة «التوأم حسن».

كفاية تنظير في «معركة تقطيع الهدوم»

من يتحدث عن ضعف إمكانيات الجهاز الفني لمنتخب مصر، ومن ينادي بضرورة التعاقد مع مدير فني أجنبي بـ «اليورو أو بالدولار»، ومازال يصر على تدمير المشروع الوطني، بالاعتماد على مدير فني مصري «ابن البلد»، لقيادة الفراعنة بمونديال العالم 2026، ومن يطالب بضرورة تغيير الجهاز الفني، قبل حدوث كارثة بالمونديال، بحجة أن المحصلة ستكون «صفر»، مثلما حدث في أمم أفريقيا الأخيرة، عليه أن يدرك تماما أن حل الأزمة ليس في تغيير الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، ولا بالتعاقد مع هنري ميشيل «رحمه الله»، لأجل العبور بسفينة المنتخب لبر الأمان، ولكن حل الأزمة يتمثل في النظر بواقعية كاملة والتحدث بصدق بشأن المستوى الحقيقي للاعب المصري مقارنة بغيره في كافة المنتخبات «الإفريقية والعربية والعالمية»، إلى جانب مستوى المنافسات والبطولات المحلية، التي أدت لحصر الألقاب بين ناديي «الأهلي وبيراميدز» فقط، ومعاناة الإسماعيلي مع الهبوط، الذي كان يوما من الأيام «مفرغة لنجوم مصر»، ومحاولات الزمالك المستمرة للهروب من «إشهار إفلاسه»، لا قدر الله، بعد سحب أرض 6 أكتوبر، وغرقه بملايين المستحقات، التي لا بد من سدادها بأي وسيلة وفي أقرب وقت ممكن، لأجل وضع خطة كاملة شاملة لكافة أزمات الكرة المصرية، لأجل تحسين المنتح المحلي وتصديره للخارج مثلما يحدث في عالم كرة القدم، الذي تطور بشكل مرعب ونحن مازلنا نعيش في «معركة تقطيع الهدوم»، من أجل بقاء أو رحيل حسام وجهازه فقط، دون النظر للكوارث الحقيقية، التي تتطلب حل جذري عاجل للهروب من النفق المظلم.

فقبل أن نتحدث عن مستوى المنتخب الوطني، وقبل أن نفتح النار على الجهاز الفني للفراعنة بقيادة حسام حسن، وقبل أن نتهم الداعمين للمنتخب، بـ«التطبيل للتوأم»، بسبب الرغبة في إعطاء الفرصة للمدرب الوطني، بعيدا عن «سبوبة المدرب الأجنبي»، عليكم أن تعودوا معنا لأصل الحكاية، ومغزى الرواية، والحدوتة الكاملة لأزمات الكرة المصرية، إذا كنتم تريدون الإصلاح معنا للعودة بالفراعنة لمنصات التتويج من جديد.

«سيبوا محمد صلاح في حاله»

كالعادة، شكك البعض في إمكانيات محمد صلاح قائد مصر وليفربول لسنوات طويلة من الإنجازات والبطولات والأرقام، وكالعادة حملناه مسؤولية خروج منتخب مصر أمام نيجيريا في ركلة الجزاء الضائعة بمباراة تحديد المركز الثالث، ونسينا أن عمر مرموش «نجم السيتي»، أضاع ركلة جزاء هو الآخر، وتناسينا أيضا أنه لولا محمد صلاح، ما فازت مصر بـ6 نقاط بدور المجموعات والعبور للدور التالي، كأول المتأهلين وسط كافة المنتخبات، بعدما خطف «مو» ركلة جزاء ضد جنوب إفريقيا، وهدف «ولا أحلى» في شباك بنين.

وعلى الرغم من سوء الحظ، الذي يعاند محمد صلاح مع منتخب مصر في بعض الأحيان، بسبب الضغوطات، التي يتعرض لها قبل أي بطولة، بالشكل، الذي يجعله في مرمى النيران دائما، وبرغم الظروف الصعبة، التي يواجهها «الفرعون» حاليا بليفربول مع أرني سلوت مديره الفني، إلا أن القدر لن ينسى مجهودات «صلاح» خلال سنوات من العطاء داخل الملعب، وسيرد له على كافة المشككين في قدراته خلال المرحلة القادمة، حتى وإن كانت حرجة جداااااا على مستوى ناديه ومنتخب بلاده.

اختلفنا على عمر مرموش ومصطفى محمد.. ولكن!!

اختلف الجميع على وجهة نظر حسام حسن في الاعتماد على عمر مرموش، بدلا من مصطفى محمد في مركز رأس الحربة لمنتخب مصر خلال بطولة أمم أفريقيا.

وبعد المستويات، التي حققها «نجم السيتي»، سواء على مستوى التهديف أو التمرير أو حتى التحركات والخطورة على مرمى المنافسين، مقارنة بـ«الأناكوندا» نجم نانت الفرنسي، الذي لعب على مدار شبه مباراة كاملة بالأمس أمام نيجيريا دون إحداث أي فارق على المستوى الهجومي للفراعنة.. أعتقد أن الجميع قد أيقن الأسباب الحقيقية وراء الاختراع الوهمي لـ«خلاف» حسام حسن مع مصطفى محمد في منتخب مصر من قبل انطلاق بطولة أمم أفريقيا.

 

هل أضاف حسام حسن لمنتخب مصر؟

 

اتفق البعض على أن حسام حسن لم يضِف أي جديد لمنتخب مصر، وأنه لم يقُم بمهامه كمدير فني لمنتخب مصر، مقارنة بالأدوار، التي قام بها مديرين فنيين سابقين لمنتخب مصر.

ومن ينظر لمستويات خالد صبحي، وتميز مهند لاشين، وتطور أداء محمد هاني بالجبهة اليمنى «ولو قليلا»، إلى جانب الجرأة في الاعتماد على أحمد فتوح وسرعة تجهيزه رغم ابتعاده كثيرا عن نفسه، وتحرر محمد صلاح بالملعب في مهام جديدة له كـ«مايسترو» للمنتخب، و«مستر أسيست» لـ مصطفى محمد وعمر مرموش، وأيضا انضمام أحمد عيد ومحمد إسماعيل وغيرهم للمنتخب، وإشراك كافة اللاعبين بالمباريات، باستثناء أحمد الشناوي تقريبا، مع التأهل كأول المتصدرين لدور الـ16 بأمم أفريقيا، بعد تحطيم أحلام زيمبابوي في لقاء الافتتاح، وإدارة مباراة «ولا أحلى» فنيا وخططيا وتكتيكيا أمام جنوب أفريقيا، في شوطين «ولا أروع»، والاعتماد على فريق كامل جديد أمام أنجولا، إلى جانب تخطي عقبة بنين «العالي تكتيكيا وبدنيا» بثلاثية، رغم توقع الكثيرين السيناريو الأسوأ بتكرار مشهد خروج النسخة السابقة من دور الـ16، وختاما بتحقيق الانتصار التاريخي على كوت ديفوار، ثم الخروج المؤسف بهدف وحيد أعزل للسنغال من «تلت فرصة»، وخسارة المركز الثالث بركلات الحظ الترجيحية أمام نيجيريا، أحد المرشحين الكبار للفوز باللقب، يؤكد أن هذا المنتخب لديه العديد والعديد من المكاسب، بعد مشاركته في هذه البطولة، بلاعبين محليين، و3 نجوم محترفين فقططط.

 

رسالة إلى توأم الكرة المصرية

 

على الرغم من تأييدنا الكامل لكما، إلا أن هناك العديد من السلبيات والأخطاء والدروس القاسية على المستوى الفني والخططي والتكتيكي والنفسي والبدني أيضا، التي لا بد وأن نتعلمها ونضعها في الاعتبار لبناء منتخب وطني قوي قادر على حمل علم مصر قبل بطولة كأس العالم القادمة، حتى على مستوى الهدوء والحكمة والتروي قبل إصدار التصريحات على لسان مدرب منتخب الفراعنة الكبار.

شكرا توأم الكرة المصرية.....

  • إسكتلندا

    إسكتلندا

  • 0

    :

    3

    02:24 AM

    كأس العالم 2026
  • البرازيل

    البرازيل

  • هايتي

    هايتي

  • 2

    :

    4

    02:25 AM

    كأس العالم 2026
  • المغرب

    المغرب

  • كوريا الجنوبية

    كوريا الجنوبية

  • 0

    :

    1

    05:22 AM

    كأس العالم 2026
  • جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا

  • التشيك

    التشيك

  • 0

    :

    3

    05:23 AM

    كأس العالم 2026
  • المكسيك

    المكسيك