رئيس مجلس الادارة:

د.أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

سامح سمير

سامح سمير

سامح سمير يكتب: حسام حسن «بيعمل عظمة».. «قفوا احتراما لمنتخب مصر»

تتفق أو تختلف.. نجح حسام حسن مدرب منتخب مصر في تحقيق مكاسب بالجملة مع منتخب مصر من مشاركته بالفراعنة في وديتي «السعودية وإسبانيا»، بعد تألقه في المباراة الأولى وضربه لـ رينارد بالأربعة، وأمام إسبانيا، التي نجحنا في لفت أنظار العالم إلينا بعد التعادل أمامها بـ10 لاعبين فقط.

وبعد أسبوع من المتعة الكروية أمام السعودية بمنتخب «رايق ذهنيا» و«متألق بدنيا»، و«يستحق الامتياز مع مرتبة الشرف» لعميد الكرة المصرية حسام حسن، الذي نجح فنيا وخططيا وتكتيكا وفوزه برباعية نظيفة في عقر دار المنتخب السعودي، وبعد ودية إسبانيا، التي أبهرت العالم بعد أداء منتخبنا الراقي، كان لابد من تسليط الضوء على العديد من الأمور الهامة، خاصة بعدما خرجت الأصوات، التي طالما نادت بضرورة رحيل حسام حسن عن منتخب مصر، والتي فوجئنا بـ«تهليلها» لحسام حسن ونجوم المنتخب، عقب الأداء التاريخي ضد منتخبي السعودية وإسبانيا.

 

حسام حسن.. حلواني الكرة المصرية

 

نجح حسام حسن «حلواني الكرة المصرية»، في الرد على كافة المشككين في قدراته أمام منتخب السعودية، بعد ظهور المنتخب بشكل وطريقة لعب جيدين وسرعة أداء وتحولات هجومية رائعة خلال مباراة السعودية، التي انتهت «بالأربعة يا حبيبي بالأربعة»، كما استحق «العميد» الامتياز أيضا مع مرتبة الشرف في إدارة مباراة إسبانيا، بعد خروجه باللقاء إلى حيث يريد وسط جماهير الماتادور وفي عقر داره، ليخرس كافة الألسنة، التي نالت منه خلال الأشهر الماضية، ومنذ توليه الإدارة الفنية للفراعنة. 

وجاء نجاح حسام حسن في ظهور الفراعنة بهذا الأداء، بعدما استطاع إدارة كافة اللاعبين بداية من لاعبي الأهلي، أصحاب الحالة النفسية السيئة من انتكاسات القلعة الحمراء الأخيرة، مرورا بـ إسلام عيسى «أحد نجوم هذا الجيل»، الذي طالما ناديت بضرورة الاعتماد عليه والنظر إليه ولو بـ«طرف عين» لضمه إلى صفوف الفراعنة، حتى مصطفى شوبير والشناوي، اللذين نجحا في حماية عرين المنتخب خلال المباراة، ليخرس حسام حسن الألسنة لحين العودة من مونديال أمريكا والمكسيك 2026.

 

مصطفى شوبير.. «سد مصر العالي» في كأس العالم

 

من حق مصطفى شوبير أن يحلم بحماية عرين منتخب مصر، وحصوله على لقب الحارس الأول للفراعنة، فبعد مستوياته اللافته للنظر مؤخرا، وتذبذب مستويات الشناوي مع الأهلي مؤخرا، وتألقه أمام العالم في مباراة إسبانيا وإنقاذه لما يقرب من نصف دستة أهداف، نستطيع القول بأن الحلم لم يعد مستحيلا، وأن أحد حراس منتخب مصر أصبحوا على أعتاب الاحتراف بالدوريات الكبرى قريبا جدا.

 

الشناوي.. ورحلة البحث عن الذات

 

بعد تألق مصطفى شوبير، ومحاولات محمد الشناوي المستمرة، لحماية عرين الفراعنة والنادي الأهلي تحت لقب «الحارس الأول لمنتخب مصر»، دخل «شنو الأهلي»، في رحلة البحث عن الذات، بأصعب اختباراته الكروية أمام مصطفى شوبير، قبل كأس العالم 2026، ولو لم يعد «الشناوي» لمستواه المعهود عليه، من الممكن أن يجلس بديلا كثيرا لـ مصطفى شوبير في «منتخب مصر قبل الأهلي».

 

زيزو.. عنتر شايل سيفه

استطاع أحمد السيد زيزو، الحصول على لقب الأفضل في مباراة مصر والسعودية، بعدما ظهرت النسخة الأصلية منه أخيرا، بعدما اختفت منذ انتقاله للأهلي، لأسباب غير معلومة، وعلى الرغم من عدم ظهوره بالمستوى المطلوب في مباراة إسبانيا وسط عواصف وأمواج غضب الماتادور على مرمى «شوبير»، إلى أنه نجح في عودته لمستواه في أيام قليلة مع حسام حسن، وهو ما يحسب للعميد أيضا.

 

تريزيجيه ونظرية الـR2

 

ابتعد تريزيجيه أخيرا عن تمسكه الفردي بطريقة لعب الـ R2، التي تمسك بها خلال الأشهر الأخيرة مع النادي الأهلي ومنتخب مصر، وأهدر بسببها العديد من الأهداف رغم تسجيله غيرها، حتى تألق مع الفراعنة مؤخرا أمام السعودية وأحرز هدف «ولا أحلى» تكليلا لمجهوده و«أسيستاته» في الملعب طوال مباراة السعودية، ومحاولاته الدفاعية قبل الهجومية طوال الشوط الثاني من مباراة إسبانيا، بعد مشاركته بديلا لـ إمام عاشور، ولو استمر تريزيجيه على هذا المستوى، سيعود لمستوى «تريزي جوول» الذي نعرفه.

 

محمد هاني.. «كابيتانو» منتخب مصر

 

في مباراته الدولية رقم 40، ارتدى محمد هاني «شارة القيادة» في لقاء مصر وإسبانيا، الذي انتهى منذ قليل، وعلى الرغم من تورطه ببعض الأخطاء خلال مباراة إسبانيا، والتي كادت أن تكلفنا تسجيل الأهداف بمرمى شوبير، إلا أنه بات من الواضح للجميع، مجهودات إبراهيم حسن «أفضل من لعب بهذا المركز لسنوات طويلة»، في الوصول بهذا اللاعب، للمستويات شبه المطلوبة منه حتى الآن. 

 

إمام عاشور.. الولد الشقي

 

«قولا واحدا».. سيظل إمام عاشور اللاعب الوحيد، الذي يحدث «الفارق» في النادي الأهلي ومنتخب مصر سواء أحرز الأهداف أم لا، وخطوات قليلة تفصله عن الاحتراف بالدوري الإنجليزي.

 

إسلام عيسى.. أن تأتي متأخرا أفضل من ألا تأتي أبدا

 

نجح إسلام عيسى في فرض سيطرته على التشكيلة الأساسية لمنتخب مصر بعدما نجح في مهمته أمام السعودية، وأحرز هدفا «ولا أحلى»، حتى دخل أساسيا مرة أخرى أمام منتخب إسبانيا، واستحق لقب أفضل لاعب بالمباراة بعد مصطفى شوبير ومع أحمد فتوح، وأعتقد أن التشكيلة الأساسية لمنتخب مصر بكأس العالم، أصبحت في انتظاره.

 

عمر مرموش.. فرس الرهان

 

سيظل عمر مرموش «فرس رهان» حسام حسن في منتخب مصر، الذي يجيد اللعب في أي مركز بالفراعنة، وبقليل من الصبر وكثير من التركيز بالملعب، سينجح هذا اللاعب في كتابة تاريخ جديد للمصريين بالدوري الإنجليزي، بعد أسطورة الريدز المصري محمد صلاح.

 

أحمد فتوح.. «رايق» الكرة الخماسية

 

رغم ابتعاد أحمد فتوح عن المستطيل الأخضر كثيرا، وبرغم العديد من السلبيات الواضحة في طريقة لعبه داخل الملعب، إلا أن إمكانياته ومهاراته ولمساته مع منتخب مصر، تؤكد أنه لاعب من طراز فريد، كأحد عناقيد مهارات الكرة الخماسية مع منتخب مصر، وبعد مستواه اللافت للأنظار في لقاء إسبانيا، نستطيع القول أن منتخب مصر فاز بلاعب جديد قبل المونديال، إذا ما استمر على هذا المستوى وطور من أدائه.

 

حمدي فتحي.. العائد بعد غياب

 

نجح حمدي فتحي في العودة لمستواه من جديد بعد تألقه بمباراة مصر وإسبانيا، بعد غيابه لفترات طويلة عن مستواه، منذ عودته «ترانزيت» للأهلي في كأس العالم للأندية، ليُحسب أيضا لحسام حسن نجاحه في إعادة هذا اللاعب لمستواه المعهود عليه قبل كأس العالم، في مركز مهم جدا بمنتخب الفراعنة.

 

محمد صلاح.. الغائب الحاضر

 

يفتقد منتخب مصر مجهودات محمد صلاح نجم ليفربول «الراحل» عن قلعة الريدز نهاية الموسم، وفي ظل أداء المنتخب حاليا مع عودة أحد أساطيره بالدوري الإنجليزي، نستطيع القول بأن حسام حسن أصبح أمام اختبار حقيقي بخلق توليفة متجانسة من اللاعبين لضمان ظهور المنتخب بالشكل اللائق في مونديال 2026.

 

مصطفى فتحي.. سيئ الحظ

 

يستحق مصطفى فتحي فرصة حقيقية ومن ذهب مع منتخب مصر، كي يثبت ذاته ويؤكد للجميع أنه يستطيع إحداث الفارق مع الفريق، مثلما حدث مع إسلام عيسى مؤخرا، وإن كان وجود محمد صلاح وهيثم حسن، يشكل عائقا حديديا أمام حلم هذا اللاعب.

 

هيثم حسن.. الديك الفرنسي

 

هيثم حسن لاعب محترف وصاحب موهبة، بمواصفات أوروبية، إسبانية وفرنسية، وبكثير من التركيز، وقليل من المشاركات المستمرة مع منتخب مصر، نستطيع القول بأن محمد صلاح أصبح له بديلا «ولا أروع» في تشكيلة منتخب مصر بكأس العالم.

 

الحاقدون.. ارفعوا أيديكم عن حسام حسن

 

بعد ظهور منتخبنا بهذا الشكل المشرف أمام منتخبي السعودية وإسبانيا، واكتسابه لاحترام العالم في «أسبوع من المتعة الكروية»، لم يكن يتوقعه أكثر المتفائلين، أعتقد أنه لم يعد هناك من يستطيع التطاول على حسام حسن وأحفاد الفراعنة قبل خوض كأس العالم 2026.

 

 

  • إسكتلندا

    إسكتلندا

  • 0

    :

    3

    02:24 AM

    كأس العالم 2026
  • البرازيل

    البرازيل

  • هايتي

    هايتي

  • 2

    :

    4

    02:25 AM

    كأس العالم 2026
  • المغرب

    المغرب

  • كوريا الجنوبية

    كوريا الجنوبية

  • 0

    :

    1

    05:22 AM

    كأس العالم 2026
  • جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا

  • التشيك

    التشيك

  • 0

    :

    3

    05:23 AM

    كأس العالم 2026
  • المكسيك

    المكسيك