رئيس مجلس الادارة:

د.أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

سامح سمير

سامح سمير

سامح سمير يكتب: عناد الزمالك وكبرياء الأهلي والمسرحية الهزلية.. «انقذوا ما يمكن إنقاذه»

ساعات قليلة تفصلنا عن أحد أقوى مباريات الموسم الحالي بين الزمالك وبيراميدز في مشوار مرحلة التتويج بالدوري، وسط متابعة الملايين من عشاق الساحرة المستديرة في مصر والوطن العربي، في ظل المنافسة الشرسة التي تجمعهما رفقة النادي الأهلي، الذي يطاردهما على القمة، في محاولة لخطف الدرع مهما كان الثمن.

وبعد السيناريوهات المعقدة التي تعيشها جماهير الأهلي والزمالك بسبب حلم التتويج بدرع هذا الموسم، باتت الأمور أكثر إثارة في مباراة الليلة، مع انتظار مواجهتي الأهلي وبيراميدز، ثم لقاء السحاب بين قطبي الكرة المصرية، في لقاء الحسم ببطولة الدوري.

وقبل مباراة الزمالك وبيراميدز الليلة، ووسط حالة الجدل، التي يعيشها الوسط الرياضي حاليا، كان لابد من إبراز العديد من اللقطات والمواقف، التي تستحق «وقفة»، مع استئناف المتعة والإثارة في البطولة المحلية.

عنتر شايل سيفه في الزمالك

استحق معتمد جمال مدرب نادي الزمالك لقب «عنتر شايل سيفه» في ميت عقبة، بعد أفضل العروض التي قدمها أبناء القلعة البيضاء هذا الموسم وسط أصعب الظروف، في بطولتي الدوري المحلي والكونفدرالية الإفريقية، ولأني قلبا وقالبا مع مشروع «ابن النادي» و«المدرب الوطني»، أتمنى أن يستمر دعم مجلس إدارة نادي الزمالك لهذا الرجل الخلوق المخضرم، الذي نجح في تطوير أداء وفنيات وروح وإمكانيات لاعبي الزماك، بالشكل المرضي لأحلام وطموحات جماهير البيت الأبيض، التي ابتعدت عن الأفراح لفترات طويلة، وعانت من أصعب الظروف، وأتمنى ألا يضطر المجلس لإقالته إذا شاء القدر، وخسر الزمالك صراع الدوري هذا الموسم أو الكونفدرالية «لا قدر الله»، التي نتمنى جميعا أن يفوز بها الفارس الأبيض.

الحاكم بأمره في بيراميدز

أصبح يورشيتش «الحاكم بأمره» في نادي بيراميدز، بعد عروض الموسم الماضي ومنافسة الفريق على جميع البطولات وحصوله على لقب دوري أبطال إفريقيا، ورغم المحاولات المستمرة للتتويج هذا الموسم، وتصدره لجدول المسابقة خلف الزمالك وقبل الأهلي، إلا أنّ مستوى الفريق السماوي، أعتقد أنّه لن يؤهله للفوز ببطولة النسخة الحالية، وسط عناد الزمالك وكبرياء الأهلي، وعلى يورشيتش مراجعة نفسه قبل مغادرة الدوري المصري، وإن كان أحد أفضل المدربين خلال المواسم الثلاثة الأخيرة، بالأرقام والبطولات، ومستوى فريقه.

الظالم والمظلوم في الأهلي

أصبح ييس توروب مدرب الأهلي «الظالم والمظلوم» في القلعة الحمراء، فبعد تراجع نتائج الفريق مؤخرا وابتعاده قليلا عن المنافسة على بطولة الدوري المصري، وخسارة دوري أبطال إفريقيا والخروج مبكرا من البطولة، واحتمالية الخروج بـ«صفر كبير» هذا الموسم من البطولات، فقد «ظلم» توروب نفسه وأحلام الأهلاوية في عدم الظهور بالمستوى المأمول لفريقه وضياع الفوز بمعظم البطولات المطلوبة هذا الموسم، في ظل وجود هذا العدد الهائل والمرعب من نجوم الصف الأول «السوبر» من نجوم الكرة، الذي نجح حسام حسن في الاستفادة منهم على مستوى منتخب مصر عكس المدرب الدنماركي، الذي يعتبر «مظلوما» أيضا، في ظل تراجع أداء اللاعبين وغياب روح الفانلة الحمراء عن المباريات، منذ كأس العالم للأندية، باستثناء بعض المباريات القليلة، بالشكل، الذي أثر سلبا على أداء الفريق ونتائجه في جميع البطولات، حتى نادت الأصوات وطالبت برحيله، والبحث عن مدير فني جديد يليق باسم وتاريخ القلعة الحمراء.

المسرحية الهزلية «حدوتة كل موسم»

أصبح الهجوم على التحكيم ورجاله في كل مباراة هو المسرحية الهزلية و«حدوتة كل موسم» في الدوري المصري، لتعليق الأخطاء وتراجع المستويات وسوء إدارة المدربين للمباريات وخسارة البطولات والهبوط إلى دوري الأضواء على «شماعات التحكيم»، والخروج ببيانات عاجلة «لا ثمن ولا تغني من جوع».

فمن الحكمة أن ينظر كل نادٍ لحقيقة ما يدور بداخله، من مستوى مدربيه ولاعبيه ونتائجه بالمباريات، قبل أن يتجه لإلقاء اللوم على حكم المباراة، الذي قد يخطئ أو يصيب كـ«بشر»، حتى وإن كانت بعض قراراته قد تتحكم في نتائج بعض المباريات المهمة.

مع سبق الإصرار

ما يحدث داخل داخل بعض الأندية، خاصة الإسماعيلي خلال السنوات الأخيرة، ومع تذيّله كالعادة جدول ترتيب الدوري ومجموعة الهبوط للموسم الثاني على التوالي، وما يتردد بشأن احتمالية دمج بعض الأندية التي تعاني تحت راية شركات الكرة، والاستثمار الرياضي، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، هو محاولة لطمس الهوية وضياع الأندية الجماهيرية «مع سبق الإصرار»، إذا لم تكن هناك خريطة واضحة وأهداف محددة من وراء هذه الأفكار الجديدة على الدوري تحت شعار «إنقاذ ما يمكن إنقاذه»، أما إذا كان الدمج لا يمس بهوية وتاريخ وشعبية الأندية الجماهيرية، ويهدف فقط لمساعدتها وتطويرها للخروج من النفق المظلم، وإنقاذ فريق الكرة، وعودتها للمنافسة من جديد، فجميعنا سنقف احتراما لهذا القرار، بعد موافقة الجمعية العمومية للأندية.

خناقات لا تليق بسمعة الكرة المصرية

ما يدور حاليا من «خناقات» وخلافات وأزمات في الشارع الرياضي من الجهات كافة، لدرجة الوصول للمحكمة الرياضية الدولية لحل أغلب الأزمات، التي تحولت لقضايا «في غمضة عين»، أمر لا يليق بسمعة الكرة المصرية، ولا يتناسب مع أحلام جماهير الكرة «البسيطة»، التي تنتظر أداء مشرفا لمنتخب بلادها بكأس العالم 2026 وسط أصعب الظروف، التي تمر بها الكرة منذ فترة طويلة، وغياب الإنجازات على مدار 16 عاما.

حق مشروع.. وهدف قد يكتبه القدر ضد الزمالك وبيراميدز

من حق الزمالك «المشروع» أن يحلم بالتتويج ببطولة الدوري لهذا الموسم، وفي ظل مستويات الأهلي المتواضعة، وعدم قدرة بيراميدز على تقديم نفس مستويات الموسم الماضي، نسطيع القول إنّ الأبيض أصبح على بعد خطوات قليلة جدا من الفوز بدرع الموسم الحالي، إذا ما استمر في استكمال حلقات مسلسل انتصاراته الليلة أمام بيراميدز ثم إنبي في المباراة المقبلة، إلى أن يحتفل بدرع البطولة أمام الأهلي في مباراة القمة المنتظرة.

ورغم أحلام الزمالك، إلا أنّ منافسة بيراميدز القوية على لقب هذا الموسم، قد تمنحه مفاجأة بالفوز على الأبيض الليلة، ومن ثم الانفراد بصدارة الدوري، لتعود سيناريوهات الموسم الماضي من جديد، ولكن هذه المرة بين الزمالك وبيراميدز إلى جانب الأهلي، بعدما كانت منحصرة بين «الأحمر والسماوي» في الموسم المنقضي، إلا أنّ هدف طاهر محمد طاهر (+90) أمام سموحة، قد يكون له رأي آخر، ويتحول «مسمار جحا» وطوق النجاة، والسهم الذي أرسلة القدر، إلى رسالة إعلان الأهلي بطلا للنسخة المثيرة للجدل.

  • كاب فيردي

    كاب فيردي

  • -

    :

    -

    03:00 AM

    كأس العالم 2026
  • السعودية

    السعودية

  • أوروجواي

    أوروجواي

  • -

    :

    -

    03:00 AM

    كأس العالم 2026
  • أسبانيا

    أسبانيا

  • مصر

    مصر

  • -

    :

    -

    06:00 AM

    كأس العالم 2026
  • إيران

    إيران

  • نيوزيلندا

    نيوزيلندا

  • -

    :

    -

    06:00 AM

    كأس العالم 2026
  • بلجيكا

    بلجيكا