رئيس مجلس الادارة:

د.أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

سامح سمير

سامح سمير

سامح سمير يكتب: أنا صح.. «آه يا حسام يا ابن حسن آه»

فتح كتاب التاريخ صفحاته من جديد لمنتخب مصر مع حلول بطولة أمم أفريقيا 2025، المقامة حاليا بالمغرب، بعد غياب ما يقرب من 16 عاما عن التتويج على المنصات الإفريقية، وعلى الرغم من وصول منتخب مصر إلى مباريات نصف نهائي البطولة فقط، إلا أن المستويات، التي يقدمها الفراعنة مباراة تلو الأخرى، أعادت للمصريين الاحتفالات، التي افتقدناها منذ أعوام 2006 و2008 و2010، التي نجح فيها «المعلم» حسن شحاتة، بالتحليق بمنتخب الفراعنة في سماء القارة، بفوزه باللقب الإفريقي، في ثلاث نسخ متتالية.

فبعدما نجح حسام حسن وأحفاد الفراعنة في التغلب على أصعب الظروف أمام أفيال كوت ديفوار بالأمس، وتأهل عن جدارة واستحقاق لدور المربع الذهبي، عاد لأذهان الجميع بطولة أمم أفريقيا عام 98 في بوركينا فاسو، والتي شهدت سيلا من الانتقادات على الراحل الأسطورة محمود الجوهري، الذي أصر على ضم حسام حسن لكتيبة الفراعنة وقتها وسط انتقادات الجميع بسبب مستواه، إلى أن كتب له القدر أن تُلقب البطولة باسمه، بعدما نجح في الفوز بلقب هداف النسخة، وحمله كأس الإفريقية، ليرد بقوة وشراسة داخل الملعب على كافة المشككين في قدراته.

وعاد العميد من جديد ليرد على الجميع بهذه النسخة، بعدما واجه العديد من الانتقادات أيضا، ولكن هذه المرة بسبب إدارته الفنية  للفريق، مع تأكيد البعض على عدم أحقيته في ذلك، لدرجة أن أكبر المتفائلين من هؤلاء القلة، لم يكن يتوقع أن يصل منتخبنا إلى دور ربع النهائي من الأساس، ليبدأ «العميد» رحلة البحث عن أسطورته الذاتية بتحقيق إنجاز جديد في أدغال القارة السمراء، كمدير فني للفريق.

وبعد فاصل العزف المنفرد، الذي غرد به لاعبي منتخب مصر بالأمس أمام أفيال كوت ديفوار، وبعد النجاح في الوصول لمباراة نصف النهائي أمام أسود التريانجا، كان لابد من تسليط الذوء على العديد من الأمور.

 

«أنا صح»

 

«أنا صح».. هذه هو لسان حالي، وحال العميد حسام حسن مدرب الفراعنة، بعدما نجح في التأهل بمنتخب مصر إلى أبعد الحدود الممكنة وغير الممكنة في بطولة أمم أفريقيا لهذه النسخة، وسط العديد من الانتقادات والمشككين في قدراته الفنية، وطريقة إدارته للفراعنة أمام المنتخبات «الضعيفة قبل القوية»، ليصبح طريقه مفروشا بالورود نحو منصات التتويج «بإذن الله تعالى»، وكأن الكأس السمراء تقول له: «تعالى يا حبيبي تعالى».

 

«آه يا حسام يا ابن حسن آه»

 

«آه يا حسام يا حسن آه».. هذا هو لسان حال جماهير مصر «الوطنية»، «العاشقة»، لتراب هذا الوطن ممن يقفون بجوار منتخب بلادهم في أصعب الأوقات والظروف، من الذين عاشوا «ليلة من ألف ليلة وليلة»، بعد وصولهم لدور نصف النهائي بأمم أفريقيا، وعودة أعلام مصر لترفرف بالشوارع من جديد في بروفة حقيقية قبل الفوز بالنهائي بإّذن الله تعالى.

 

«رجل مباراة كوت ديفوار الذي اختلف عليه الجميع»

 

يستحق إمام عاشور نجم منتخب مصر، الحصول على لقب أفضل لاعب في مباراة الأمس ضد كوت ديفوار، مناصفة مع العالمي محمد صلاح، لاسيما، بعدما نجح هذا اللاعب في قهر أصعب الظروف، التي واجهته بسبب إصابته المتكررة مؤخرا، إلى جانب توجيه العديد من الانتقادات واللوم، له ولـ حسام حسن بعد مشاركته لنصف ساعة فقط في المباراة الأولى أمام منتخب زيمبابوي، وهو الأمر، الذي واجه العديد من الانتقادات، على الرغم من تأكيدنا على ضرورة إشراك، هذا اللاعب، الذي يعد فارقا كبيرا للكرة المصرية، حال جاهزيته، وهو الرهان، الذي فاز به إمام عاشور ومدربه حسام حسن بالأمس، بعدما نجح في تقديم أفضل مستوياته أمام الأفيال، بتمريراته السحرية، ولياقته البدنية، وروحه العالية، حاله حال باقي لاعبي المنتخب، ليكتب «عاشور» فاصلا جديدا من فصوله الكروية ضمن صفوف المنتخب الوطني.

 

محمد زيدان الجديد

 

«محمد زيدان الجديد في منتخب مصر».. هذا ما أطلقته على عمر مرموش بالأمس، بعدما شعرت بلمسات ولياقة وفنيات وتمريرات، محمد زيدان نجم منتخب مصر في عصره الذهبي، تعود من جديد على أقدام «مرموش»، الذي ينتظره مستقبل «ولا أحلى» حال استمراره على هذا المستوى الفني والتكتيكي والذهني والبدني، الذي ظهر عليه بالأمس مع منتخب الفراعنة.

 

على موعد مع تحطيم كافة الأرقام القياسية

 

تساوى محمد صلاح مع العميد حسام حسن في عدد الأهداف المسجلة في كأس الأمم الأفريقية برصيد 11 هدفا، ليطارد رقم الكابتن حسن الشاذلي الذي يتصدر قائمة الهدافين المصريين في كأس الأمم الإفريقية برصيد 12 هدفا، ليبعث «مو» رسالة شديدة اللهجة لـ آرني سلوت مدرب ليفربول، الذي تعمد إهانته على دكة البدلاء مؤخرا، متجاهلا تاريخا طويلا من الأرقام القياسية والإنجازات الفدرية والجماعية أيضا.

 

«فاضل على الحلو تكه»

 

هذا هو حال محمد الشناوي حارس منتخب مصر «المتألق» منذ بداية البطولة، باستثناء بعض الأخطاء، التي لا تزال تكلف منتخبنا الكثير، بسبب تردده في اتخاذ القرار بالانقضاض على الكرة في المثير من الأحيان، بالشكل، الذي تسبب في تسجيل هدفين بالأمس بمرمى المنتخب.

وعلى الرغم من تألق «شنو» في العديد من الظروف والمباريات الصعبة، إلى أن عليه بذل أقصى مجهود ممكن كي يتحول لأسطورة تاريخية في منتخب مصر وناديه أيضا، «وميباقش على سطر وسايب سطر».

 

«ليالي المغرب»

 

بعد الانتقادات الواسعة، التي استحقها رامي ربيعة قبل وبعد رحيله عن الأهلي، بسبب مستواه المتواضع، وبعد خوضه مباريات المنتخب الأخيرة، بـ«رجولة»، وتسجيله هدف ولا أحلى بالأمس في شباك الأفيال الإيفوارية، أصبحت ليالي المغرب ترفرف على تاريخ هذا اللاعب، الذي أصبح لديه فرصة كبيرة لإثبات الذات والرد على كل المشككين في قدراته، بفتح صفحة جديدة مع جماهير مصر.

 

«العنيد» الذي يتحدى الظروف

 

أصر محمود حسن تريزيجيه، نجم منتخب مصر، في المشاركة بمباراة الأمس، على الرغم من الإصابة، التي تعرض لها مؤخرا في أربطة كاحل القدم، وعلى الرغم من احتياجه للراحة والتأهيل بشكل جيد، إلا أنه أصر على المشاركة واللعب ولو لدقائق رفقة الفراعنة، في محاولة من حسام حسن للسيطرة على الكرة بوسط الملعب، في آخر دقائق المباراة.

ولو نجح تريزيجيه في فرض سيطرته مع المنتخب وعاد لمستواه من جديد، سيكتب لنا التاريخ أحلى السيناريوهات في نهائي هذه البطولة، مع أفضل اللاعبين داخل القارة من هذا الجيل.

 

إبراهيم حسن والثواب والعقاب

 

نجح إبراهيم حسن في عمله كمدير للمنتخب، ونجح في فرض سيطرته بتطبيق سياسة الثواب والعقاب بالاتفاق مع شقيقه العميد، لفرض حالة نادرة من الانضباط والالتزام داخل المنتخب، وجعل كافة اللاعبين على قلب رجل واحد، و«تألق» إمام عاشور، و«صبر» مصطفى محمد و«استبعاد» من لم يكن يستحق ارتداء «تيشيرت» الفراعنة، خير دليل على ذلك.

 

«سلامات يا نجم مصر»

 

توجيه الشكر مع انحناءة تقدير.. هذا ما يسحقه محمد حمدي نجم منتخبنا الوطني، الذي أصر على تأجيل رحلته إلى ألمانيا لأجل الخضوع لجراحة الصليبي بشكل عاجل، حتى تتاح له فرصة مؤازرة المنتخب أمام نظيره الإفواري، في لقطة وفاء كانت منتظرة ومتوقعة من نجم مصر الخلوق.. «سلامات يا حمدي.. وتقوم منها على ألف خير».

 

الأمل ورد الاعتبار

 

على الرغم من حالة الفرح الكبيرة، التي تعيشها جماهير مصر منذ انطلاق صافرة نهاية مباراة الأمس أمام منتخب كوت ديفوار، إلا أن الجميع يعي تماما أهمية وخطورة مباراة السنغال القادمة، لأجل العبور للمباراة النهائية، والتي تعتبر تحديا خاصا بين الفريقين، بعدما نجح أسود التيرانجا في الإطاحة بالفراعنة من أمم إفريقيا الأخيرة، وحرمان المصريين من الوصول لكأس العالم.. «كل التوفيق لمنتخب مصر.. ولسه اللي جاي أحلى».

 

 

 

 

  • كوراساو

    كوراساو

  • -

    :

    -

    11:00 PM

    كأس العالم 2026
  • كوت ديفوار

    كوت ديفوار

  • الإكوادور

    الإكوادور

  • -

    :

    -

    11:00 PM

    كأس العالم 2026
  • ألمانيا

    ألمانيا

  • إسكتلندا

    إسكتلندا

  • 0

    :

    3

    02:24 AM

    كأس العالم 2026
  • البرازيل

    البرازيل

  • هايتي

    هايتي

  • 2

    :

    4

    02:25 AM

    كأس العالم 2026
  • المغرب

    المغرب

  • كوريا الجنوبية

    كوريا الجنوبية

  • 0

    :

    1

    05:22 AM

    كأس العالم 2026
  • جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا

  • التشيك

    التشيك

  • 0

    :

    3

    05:23 AM

    كأس العالم 2026
  • المكسيك

    المكسيك